منذ تكليف الرئيس تمام سلام تأليف الحكومة، أعلنت “القوات اللبنانية” رفضها الجلوس مع “حزب الله” في الحكومة عينها قبل ان ينسحب من القتال في سوريا، داعية الى تأليف حكومة حيادية تدير البلاد حتى موعد الانتخابات الرئاسية. “القوات” تمسّكت بموقفها هذا، رغم دخول حلفائها في “تيار المستقبل” و”الكتائب” ومن المستقلين الى الحكومة السلامية، فبقيت وحيدة خارج الاتفاق الذي أفضى الى ولادة حكومة “المصلحة الوطنية”.
“المركزية” حاولت استيضاح موقف القوات من التشكيلة التي أبصرت النور، لكن اوساط رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، آثرت الانتظار قبل التعليق.
من ناحيته، اشار رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي لـ”المركزية”، الى “اننا ننتظر البيان الوزاري للتعليق على الحكومة، فمشكلتنا لم تكن يوما مع الحقائب والحصص، بل همّنا السياسة التي ستتبعها هذه الحكومة. سننتظر البيان الوزاري لنبني على الشيء مقتضاه. ولفت الى ان “لدينا فريقاً لا بأس به من الحلفاء والاصدقاء في الحكومة، لكننا سننتظر البيان الوزاري، واذا تضمن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، فلن نمنح الحكومة الثقة”.
هذا هو المهم فدعونا ننتظر,
مع انّالمكتوب يقرأمن عنوانه ,
ولكن فلننتظر