
رولا الحلو كافحت كثيراً كي تصبح مستقلة رغم إعاقتها الجسدية. لكنها اليوم تعرّضت إلى أبشع أنواع التمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة. اليوم، تقول رولا بمرارة، إعاقتي تسبق إنسانيتي وأنا حزينة…
كانت رولا ستسافر إلى القاهرة مع طيران الشرق الأوسط، إلاّ أنّها ولدى وصولها إلى المطار، منعت من ذلك. قيل لها بازدراء: أنت غير مؤهلة للسفر بمفردك لأنك على كرسي نقال، ولا يمكنك السير على رجليك. الفضيحة بطلها موظّفٌ في الميدل إيست يزعم أنّه يطبّق قوانين الشركة.
http://www.youtube.com/watch?v=-oeu0jNLPTk
