اكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد انه :”لا شك ان السيد حسن نصرالله يريد التهدئة في الداخل اللبناني من خلال تقديم هذا الخطاب التسووي، انما تبقى النقطة المفصلية التي نختلف حولها مع نصرالله موضوع التورط في سوريا عندما ما قال سنكون حيث يجب ان نكون وانه لن ينسحب من سوريا وهذا يعني ان الوضع الامني في لبنان سيبقى على الانكشاف الموجود به”.
واضاف سعيد، في حديث لقناة “المستقبل”: “حاول نصرالله “بتذاكي” تحميل المسؤولية لفريق 14 آذار، اي وزير الداخلية والعدل والاتصالات، عن امن البلد وبالتالي في حال حصول اي مشكلة امنية فهذه مسؤولية 14 آذار، ولكن في الوقت نفسه لم يتراجع عن القتال في سوريا بالتالي فان نصرالله هو الذي يكشف لبنان وليس فريق 14 آذار”.
وعن اسباب عودة حزب الله الى منطق المؤسسات والشراكة الوطنية، قال سعيد: “المحكمة الدولية التي نقلته من دائرة الاتهام السياسي الى دائرة الاتهام القضائي المبني على قرائن، والدخول في الحرب السورية، وبيئته التي تتعرض للتفجيرات الانتحارية ، والمفاوضات الايرانية الاميركية… كل هذه العوامل اتعبت حزب الله مما اوصله للمطالبة باجراء تسوية داخلية لتمرير الوقت”.
Nsrallah wal7ezb adat 3askariya biyad alfaqih wa- laysa laho ay solta ba2akhz al-qarar wa howa laysa ila monafez awamer alsolta altakfiriya fi Tahran.al2erhab wlaw ta3adadat 2asma2oho fahow belnihaya wa7ed .sewa2 an kan ba3thiyan aw soniyan aw shi3iyan.alerhab min a3mal alshaytan wkolohom yakhtabi2oun khalf Ayat shaytaniya !!!