
وتابعت المصادر: في كل الأحوال، وبغض النظر عن الصيغة التي سيتم التوصّل اليها، فإن شيئاً لن يغيّر في تصميم أبناء المقاومة على التصدّي للإرهاب أكان صهيونياً او تكفيرياً.
وإذ يجمع الوزراء المنتمون الى تحالف 14 آذار على أنهم لن يكونوا شهود زور في الحكومة والمعادلة الثلاثية أصبحت من الماضي، قالت مصادر نيابية في كتلة “التحرير والتنمية” أن النص النهائي للبيان الوزاري سيكتمل بعد عودة رئيس مجلس النواب نبيه بري من جولته، الذي سيستنبط صيغة ترضي الجميع انطلاقاً مما قاله الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله يوم الأحد الماضي الذي تمنى ان يصبح الجيش القوة اللبنانية الوحيدة للدفاع عن لبنان، وتتحقق إرادة وطنية جامعة لأن يكون لدينا دولة حقيقية تفكر بكل شبر من الأراضي اللبنانية وبكل لبناني، بكل منطقة وبمصير كل لبنان وتبني جيشاً قوياً ومقدرات وطنية كبيرة لمواجهة هذه الأخطار.
