#adsense

شو يا حكومة ؟؟!!

حجم الخط

للاستماع لرأي حر 

لقد شاء السيد حسن نصرالله بخطابه الأخير توجيه رسالة واضحة إلى الحكومة الجديدة، والتي يشارك فيها، مفادها: الحلم بانسحاب الحزب من سوريا ممنوع، وحصرية السلاح بيد الجيش مرفوضة !

ولم يتأخر الرد ليصل برسالة مفخخة مزدوجة في بئر حسن ومفادها: طالما أنك مصرّ على التورط في سوريا وقتال أهل السنّة فيها، فإننا جاهزون لإرسال المزيد من الإنتحاريين.

بالطبع، لا يمكن للسيد حسن أن يتهم الحكومة الوليدة، وبالأخص وزراء 14 آذار الذين يتولون الحقائب الأمنية الطابع، بالتقصير. فهم بالكاد تسلّموا أو يتسلّمون الوزارات، لكنه بالطبع سيضاعف منسوب الضغوط متحجّجاً بما حصل اليوم.

ومع ذلك، ليس في وسع حزب الله أن يستدرج الحكومة على إشهار عنوان محاربة الإرهاب التكفيري، وهو أمر واجب، من دون أن تنظر الحكومة بالعين ذاتها إلى التورط العسكري في سوريا. فإقفال الحدود يكون على الجميع جيئات وروحات. وبعض الأحهزة الأمنية يجب أن يُشفى من حالات العَوَر والحَوَل، إذ لا طائل من مكافحة النتيجة من دون السبب. والسبب ليس التورط في سوريا فحسب، بل وجود السلاح بحوزة حزب الله، فلا تخطئوا العنوان!

غداً، سيُعرف المنفّذون ومن أين جاؤوا على الأرجح، وقد يُعرف مسار السيارتين المفخختين، ولكن لا غداً ولا بعد شهر ولا بعد عام ولا بعد قرن، سيُعرف من اغتال رموز 14 آذار وإن كان المخططون معروفين، اللهم إلا ما ستكشفه المحكمة الدولية على الطرق بين الاتهام والأحكام.

ما يهمنا أن تدرك 14 آذار الحكومية، إذا جاز التعبير، أنه لا مفرّ من إعلان بعبدا الذي صدر أصلاً بتوافق أهل الحوار أنفسهم المشاركين في الحكومة اليوم، وبغياب القوات اللبنانية في حينه. ولسخرية القدر، فإن القوات اللبنانية، غير المشاركة في الحكومة، هي في طليعة المتمسكين بإعلان بعبدا، ومعها شريحة مهمة من قوى 14 آذار وأحزابها ورموزها، وبالأخص من جمهورها بجناحيه المسلم والمسيحي.

وبناء عليه، حذار من تحويل الحكومة إلى مجرد غطاء لحزب الله تحت عنوان مكافحة الإرهاب. فالإرهاب نتيجة لتورط الحزب في سوريا، ولا فائدة من النفي أو الجدل في هذه المسألة.

باختصار، ما يريده الحزب أن تحمي الحكومة ساحته الداخلية، كي ينصرف مرتاحاً إلى دعم النظام السوري، ولاسيما بهدف حسم معركة القلمون. وحينها قد يمنِّننا باستعداده للإنسحاب من سوريا، ليرتدّ على الداخل اللبناني اسقواء وصلفاً ، بدعم مشكور من النظام السوري رداً للجميل!

أيها السادة

نصف 14 آذار في دنيا الحق ، فلا تهضموا حق الشهداء وحق شعب 14 آذار في الحق والحقيقة. والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “شو يا حكومة ؟؟!!”

  1. غباء 14 أذا ومكر 8 طهران ، فبكل بساطة يتخلى هذا الفريق عن الداخلية والعدل ولمن ؟ للخونة للعملاء لقادة محاور .. أليس هذا وصفهم ؟ لن اطيل عليكم فمكر 8 طهران يكمن في احراج فريق الخونة والعملاء بالملف الأمني ومن ثم يباح دمهم من قبل الجماعات التكفيرة صناعة النظام السوري للتمهيد ﻷغتيالهم ويكون المتهم تلك الجماعات و 8 طهران القط بياكل عشاهم… بتمنى كون على خطأ

خبر عاجل