نحلم ان وطننا يستحق في زمن العدالة حكومة لا ثلاثية ذهبية في بيانها الوزاري ولا كلام عمومي ولا اماني ولا تمنيات، وان يكون هذا البيان قائماً على “اعلان بعبدا” الذي وافق عليه جميع المشاركين في حكومة سلام وغابت عن جلسة اقراره “القوات اللبنانية” التي ايدت غيابيا النفحة السيادية فيه والدعوة الى النأي الفعلي بالنفس والابتعاد عن الصراع السوري واقفال الابواب التي تأتي منها رياح هذا الصراع.
في زمن العدالة الاتية من دون ادنى ريب او شك ليس مقبولاً ان نجلس مع الذين قدسوا المتهمين وجعلوهم مثل امرأة قيصر فوق الشبهات! وليس منطقياً ان نتجاوز ما سببه ويسببه الانغماس في النزاع السوري الذي استجلب الى لبنان كل ويلات هذا النزاع واخرها تفجيرا بئر حسن وطلائع الجولة الـ 20 في عاصمة الشمال النازفة منذ ما قبل منتصف ليل الاربعاء.
في زمن العدالة وزمن انتقال الاهداف الاستراتيجية من الجنوب اللبناني الى الداخل السوري!! وزمن تحول الاسلحة التي كان يتردد انها تهدف الى اقامة “توازن رعب” مع العدو الاسرائيلي الى اماكن اخرى بعيدة، على نحو ما رأينا في التحليق المتكرر للطائرة “ياسر” فوق مقر قيادة حزب “القوات” ومقر اقامة رئيس الحزب، أليس غريبا (قليلاً او كثيراً) ان نقبل بالسعي الى معالجة النتائج وطي صفحة الاسباب وتأجيل البحث فيها حتى اشعار اخر مجهول- معلوم؟
في زمن العدالة الدولية الآتية نتذكر حكاية المعلم “الامي” الذي خاف من امتحان الكفاءة في خمسينات القرن الماضي فطمأنه ولي نعمته بأنه عضو في اللجنة الفاحصة؟! ونسأل عن مصير الحكم القاطع الذي سيصدر بحق المتهمين الخمسة؟! ما دمنا نسلم بأن يكون اولياء نعمة هولاء اعضاء في اللجنة الباحثة عن سبل مكافحة الارهاب في لبنان والمنطقة؟!
مقال شيق ,
لا حاجه الى تعلي قكل الامور واضحه وضوح الشمس
انها الحقيقه,
مع الحذر من ان يكون البيان الوزاري فقط تمنيات