#adsense

بالصور: أوكرانيا والثورة على التبعية… وفنزويلا تخسر ملكة جمالها

حجم الخط

توسعت الاحتجاجات في اوكرانيا من المطالبة بالتكامل مع الاتحاد الاوروبي على حساب “التبعية” لروسيا التي يتبعها رئيس البلاد فيكتور يانوكوفيتش الى المطالبة برحيل الحكومة الحالية. واتهمت المعارضة السلطة بشن حرب على الشعب مع سقوط 67 قتيلا خلال هجوم على المتظاهرين واشتباكات متبادلة مقابل اتهام الحكومة للمحتجين بممارسة “الارهاب”  ويبدو ان اوكرانيا غرقت مجدداً في دوامة العنف، إذ استولى متظاهرون على مبان حكومية في العاصمة كييف، في مقابل تشديد قوات “بيركوت” الخاصة حصارها على ميدان الاستقلال، حيث التهمت النيران طوابق عدة من “بيت النقابات” الذي تحول الى مقر عام للمتظاهرين.

وقد عبر الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش عن استعداده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وكان الرئيس قد حذر في وقت سابق، من انه سينشر قوات الجيش في مواجهة متظاهري المعارضة، رداً على ما وصفه بـ “محاولتهم الاستيلاء على السلطة عبر الحرق والقتل”، والذي فتحت اجهزة الأمن تحقيقاً حوله اثر مواجهات دموية اندلعت بين متظاهرين متشددين والشرطة وسط كييف.

واتهم احد قادة المعارضة فيتالي كليتشكو مخاطباً الحشد في ميدان الاستقلال بكييف، حيث مقر الاعتصام، السلطة بـ “شن حرب على شعبها”. كما انتقد رينات احمدوف، اثرى رجل في اوكرانيا وعراب حزب المناطق الذي يتزعمه يانوكوفيتش، الحوادث، وقال: “الضحايا من جانبي المتظاهرين وقوات الأمن ثمن غير مقبول لأخطاء سياسية»، وندعو الى وقف اراقة الدماء”.

من جهتها ترى موسكو أن الاحتجاجات التي شهدت اشتباكات دامية في كييف محاولة انقلاب نفذه متطرفون. وهي دعمت الحوار مع كل القوى السياسية المتحضرة في اوكرانيا التي نأمل بأن تسوي الوضع في أقرب وقت”.

ونددت وزارة الخارجية الروسية في بيان بالاحتجاجات في اوكرانيا، معتبرة انها “محاولة انقلاب”، داعية قادة المعارضة الى العمل لوقف اراقة الدماء، واستئناف الحوار بسرعة مع السلطة الشرعية بلا تهديدات أو انذارات”.

من ناحيته، طالب نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن،  الرئيس الأوكراني في اتصال هاتفي بسحب قوات الأمن من شوارع كييف، و”إبداء اكبر قدر من ضبط النفس”، معتبراً ان مسؤولية السلطات هي “تهدئة الوضع”.

ونشرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً حذرت فيه المواطنين من “تزايد اخطار السفر الى اوكرانيا بسبب الاضطرابات السياسية، والمواجهات العنيفة بين الشرطة والمتظاهرين”، وطلبت من الأشخاص الموجودين في كييف “ملازمة منازلهم ليلاً طالما تستمر المواجهات”.

وفي بروكسيل، اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ان الاتحاد سيدرس فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع في اوكرانيا.

ودعت آشتون الى اجتماع لسفراء دول الاتحاد الأوروبي المكلفين شؤون الأمن “لبحث كل الخيارات، بينها فرض عقوبات على المسؤولين عن القمع وانتهاكات حقوق الإنسان”.

وفي جنيف، دانت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي اعمال العنف الدموية في اوكرانيا، داعية الى اجراء “تحقيق فوري ومستقل لتحديد الوقائع والمسؤوليات، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للقوة المفرطة، وتحديد المسؤولية عن هذه المواجهات الدامية”. ووجهت بيلاي نداء لاحترام حق التجمع السلمي.

وعلى المقلب الآخر، وفي قارة أخرى، قد نزل الطلاب الفنزويليون الى الشوارع في 12 شباط الفائت مطالبين قيادة البلاد بتغييرات، وأسفرت تلك الاحتجاجات بسفك للدماء اذ قُتل أربعة متظاهرين ما حمل الحكومة والمعارضة على تبادل الاتهامات بالمسؤولية.

ويتظاهر الطلاب احتجاجاً على الحكومة، وذلك بسبب تفشي الجريمة وصعود التضخم ونقص مزمن في السلع الأساسية.

وحدّد قانون جديد لـ “الأسعار المنصفة” معدلاً للربح الأعلى يصل الى ثلاثين في المئة على كل السلع والخدمات ويفرض غرامة المصادرة الفورية على كل الشركات التي لا تلتزم. غني عن القول ان ذلك لن يؤدي سوى الى تفاقم النقص.

حتى ماضٍ قريب، كانت الاحتجاجات تحت السيطرة نسبياً، وتركزت خصوصاً في مدينتي سان كريستوبال ومريدا في مرتفعات الانديز قرب الحدود مع كولومبيا. والمدينتان من معاقل المعارضة. ولكن في 12 شباط، اليوم الذي يحيي فيه الفنزويليون ذكرى معركة وقعت في حرب الاستقلال، اتسعت الاحتجاجات في أكثر المدن الفنزويلية بما فيها كراكاس العاصمة.

وفي الوقت الذي يريد جميع المحتجين رحيل حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، إلا أنهم لا يملكون رؤية واضحة لكيفية تحقيق ذلك. ولا يصدقون إمكان اجراء انتخابات عادلة في فنزويلا، ما دامت الحكومة تقبض على كل المؤسسات العامة، ويزعمون انهم لا يريدون القيام بإنقلاب. الغياب المدهش لأي هدفٍ لحركة الاحتجاج، هو علة بقاء الشكوك التي تراود أشخاصاً مثل كابريليس.

في المقابل، يواجه المحتجون حكومة أكثر تسلحاً بكثير وأقل ضبطاً للنفس. وعلى خلاف المرات السابقة، تريد الحكومة الفنزويلية اليوم مواجهة المحتجين بعصابات مسلحة تشبه ميليشيا التعبئة “الباسيج” في إيران والتي أدت دوراً مهماً في سحق الاحتجاجات هناك عام 2009.

وجديد التظاهرات الفنزويلية، وفاة ملكة جمال فنزويلا جينسيس كارمونا متأثرة بجروح أصيبت بها في احتجاجات مناهضة للحكومة.
وتعتبر كارمونا، هي حالة الوفاة الرابعة في العنف السياسي الذي تشهده فنزويلا حالياً في العاصمة كراكاس.
وكانت قد أصيبت بطلق ناري في الرأس خلال احتجاجات بسبب اعتقال زعيم المعارضة ليوبولدو لوبيز.

وفي جديد المواقف السياسية الدولية، دان الرئيس الأميركي باراك أوباما اعمال العنف في فنزويلا ودعا الحكومة الفنزويلية إلى الافراج عن المتظاهرين المعتقلين.
وقال أوباما انه يدين “العنف غير المقبول” في فنزويلا واوضح ان الولايات المتحدة مع منظمة الدول الاميركية “تدعو الحكومة الفنزويلية الى الافراج عن المتظاهرين الذين اعتقلتهم والبدء بحوار حقيقي”.

المصدر:
وكالات

4 responses to “بالصور: أوكرانيا والثورة على التبعية… وفنزويلا تخسر ملكة جمالها”

  1. To be fair, the Ukraine is split between those who sympathize close ties with Russia and the pro-EU camp, with a marginal bias towards the pro-Russian camp. So, the country is on the verge of civil unrest, rather than a revolt against Russian hegemony. And, as a matter of fact the US and EU, who are both in dire financial conditions, are only, trying to pressure Putin, and don’t give a hell about the Ukraine or the Ukranians.

  2. يبدو أن السعودية وقطر وتركيا وصلو إلى أوكرانيا وفنزويلا لدعم المعارضة هناك ولكن الغريب اننا لم نشاهد تنظيم القاعدة وجبهة النصرة وكتائب عبدالله عزام وداعش هناك؟هههههههههههههههههههههه

  3. الله يستر وتحيه لكل الرفاق والرفيقات الاهل والاقار ب بفنزويلا

خبر عاجل