
أكّد الرئيس سعيد الحريري أن “العلاقة مع الحلفاء هي علاقة استراتيجية، ولا أحد يستطيع أن يزعزعها أو أن يدخل بيننا وبين “القوات اللبنانية”. وأنا أريد أن أحدد القوات اللبنانية لأنهم، إذا كانوا هم خارج الحكومة اليوم فإنهم ليسوا خارج “14 آذار”، هم في قلب “14 آذار”، ونحن في قلب “14 آذار” أيضا”.
وأضاف عقب لقائه البطريرك الراعي في روما: “نحن سنكمل هذا المشوار مع حلفائنا جميعا. وبالنسبة للبيان الوزاري، فتتم مناقشته بين الوزراء المعنيين، وهناك أمور لدينا موقف واضح منها ولا أود أن أتكلم عنها من هنا من روما. هناك وزراء يتناقشون بشأنها وسأتركها لهم، وهم يتشاورون معنا بشكل دائم. لا أريد أن أطلق مواقف من روما، موقفي واضح وصريح بشأنها، وإن شاء الله تتكلل المناقشات الجارية بالنسبة للبيان الوزاري بالنجاح”.
ولدى سؤاله عن اتفاق مسبق مع النائب ميشال عون بشأن الرئاسة والحكومة والبيان الوزاري، أجاب الحريري: “يبدو أنكم تعرفون أكثر مما أعرف أنا. فإذا كنتم تعرفون كل هذه الأمور فلماذا نحن هنا ولماذا الكلام. بالفعل جرت حوارات جدية مع “التيار الوطني الحر” والحمد لله تكللت بالنجاح وأسفرت عن تشكيل الحكومة”.
وأضاف: “سنكمل الحوار لأن هناك أمورا كثيرة، ونحن كلبنانيين بإمكاننا أن نتفق عليها. هكذا حصل عندما ركزنا جهدنا جميعا لتشكيل هذه الحكومة، والحمد لله تكللت بالنجاح. وعندما وجدنا أن هناك بابا فتح، جرى حوار مع جميع الأفرقاء السياسيين، وتكلل بالنجاح”.
وتابع: “الآن هناك موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، ويجب أن يحصل الأمر نفسه، يجب أن يكون جميع الأفرقاء السياسيين كخلية نحل، يتكلمون مع بعضهم البعض ويتشاورون، وعلينا أن نزيل الخلافات التي بيننا ونرى إلى أين سنصل. أنا جزء من قوى “14 آذار”، قلتها في السابق وأعيد فأكررها، في لحظة ما سيكون هناك مرشح لـ”14 آذار”، وبعدها سنرى كيف ستسير الأمور، وأنا أريد أن أرى نفسي في مجلس النواب، وكل منا يرفع يديه ويصوت للرئيس الذي يريده”.
إسمع تفرح جرب تحزن