#adsense

اتصلت بالأسد منذ يومين وأراهن على صموده… فرنجيّة: سليمان رئيس ضعيف وأفضل الفراغ على الرئيس الضعيف

حجم الخط

أكّد رئيس تيّار “المردة” النائب سليمان فرنجيّة أنه “موافق على التركيبة الحكومية ومرتاح لها”، مشيرا الى أن “رئيس الحكومة تمام سلام هو من صلب 14 آذار وعلينا ان نتعاطى مع هذا الواقع”.

واضاف فرنجيّة في حديث عبر قناة “الميادين”: “عندما يكون عندنا 8 وزراء لا يمكننا ان نرضي كل  الأفرقاء السياسيين، وأعتبر اننا أخطأنا بطريقة المفاوضات على التركيبة. الوفاق الوطني هو الاساس وان نتجادل داخل المؤسسات أفضل من الشجار في الشارع خصوصا في ظل كل الصراعات الاقليمية والدولية ولا نزال واعيين على ترك الخلافات داخل المؤسسات الحكومية، ولا بد من الوصول الى بيان وزاري توافقي وتتم التسوية بشأنه”.

وتابع: “الاستحقاق الرئاسي اقترب والرئيس سليمان قال انه سيؤلف حكومة قبل رحيله اما حيادية او وفاق وطني وقررنا ان نعتمد الصيغة التوافقية لانها هي الضرورة. ولا ارى صفقة بموضوع الحكومة والاستحقاق الرئاسي، وبرأيي الانتخابات قبل ان تنتهي ولاية سليمان سيتم الدعوة اليها ولكن لا نعرف ان كان سيتم انتخاب رئيس ام لا”.

أما عن لقاء عون – الحريري، فقال فرنجيّة: “يمثل انفتاحا وجيّد. يجب ان نعتبره انفتاحا ومنطق التآمر في هذا الموضوع يجب الا يكون موجودا، فالحريري قال انه يريد رئيسا قويا ونحن نشكره ولكن نحن نريد رئيسا قويا ولم يأتِ رئيسا ضعيفا الا لاننا وافقنا على ذلك”.

واضاف فرنجّية: “ليس هناك صفقة بين تيار المستقبل وحزب الله  وخريطة الشرق الأوسط لا تزال ترسم ونتفق في هذه المرحلة السوداء التي يمر بها الشرق الأوسط ألا نتقاتل ووجود حزب الله في سوريا يعترض عليه “المستقبل” وطالما يعترض عليه بالسياسة فهذا جيد كذلك لدينا رأينا من تدخل حزب الله في سوريا لانها مستهدفة من قبل الفكر الطائفي ومن واجب حزب الله الدفاع عن سوريا”.

ورأى أن “التفجيرات التي تتم في لبنان يكون لها شرطين الاول اخراج حزب الله من سوريا واخراج المعتقلين الاسلاميين من السجون وفي الضنية عام 2000 لم يكن حزب الله في سوريا، واعتبار ان خروج حزب الله من سوريا يضعف النظام فهذا خاطئ ولن يخسر الحزب المعركة بل يجب ان نضع يدنا بيد بعضنا لنحارب هذا الفكر من لبنان لافغانستان”.

واشار الى أن “تيار المستقبل تيار معتدل شئنا ام ابينا وإن كان يزايد في بعض الاحيان ومزايدته هي التي اوصلتنا الى هنا”.

فرنجيّة أوضح أن “اتفاق الطائف كان للخروج من الازمة والحرب اللبنانية والوضع كان يستدعي دستورا جديدا واتفاقا جديدا”، مضيفا “عندما نطالب باعادة تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية نقول انه اذا اردناه حكما الا يجب ان يكون لديه صلاحيات ليكون حكما؟ ولماذا يعتبر اعطاء صلاحيات للرئيس هو اضعاف لطائفة معينة؟ فتعديل الطائف من منطلق ايجابي بين الفرقاء السياسيين يمثل أهمية كبيرة”.

واضاف: “الفكر المدني هو أقلية والتفكير بالدولة المدنية يكون من منطلق طائفي واعتبر ان الدولة المدنية ستأتي في وقتها وربما سيفرضها احدهم او تقوم ثورة شبابية. ونريد قانونا يحسن التمثيل المسيحي بطريقة واقعية ومنطقية”.

وتطرق فرنجيّة للاستحقاق الرئاسي قائلا: “8 آذار ستذهب بمرشح واحد وأنا كسليمان فرنجية سأرشح مرشح واحد وأنا أؤيد عون وسنذهب الى الانتخابات سوية وفي حال ترشح فنحن معه”.

وعن طرح اسم جان عبيد للرئاسة، قال فرنجيّة: “جان عبيد صديق وسأكون سعيدا اذا كان رئيسا ولكني مع العماد عون وهناك 4 سيجتمعون في بكركي ويصوتون بالاكثرية على اسم رئيس والمواصفات التي يتم وضعها انا معها”.

وتابع: “لن اسير بالتمديد لرئيس الجمهورية والهدف هو رئيس قوي. واذا خيّرت بين الفراغ أو رئيس قوي انا مع الرئيس القوي، وبمعادلة رئيس ضعيف والفراغ فأنا مع الفراغ وإن كان الرئيس من “14 اذار”.

وأوضح فرنجيّة: “ان تم التوافق على اسم الدكتور سمير جعجع فأنا أأيعرّف به كرئيس قوي وسأكون ضمن المعارضة طيلة فترة حكمه ولكن أعترف بأنه رئيس قوي”.

ووصف فرنجيّة الرئيس سليمان بالرئيس الضعيف، مشيرا الى أن الرئيس القوي يستطيع ان يفاوض الشريك كشريك وليس كحكم وهو الرئيس الذي يتعاطى كشريك.

واضاف: “نريد اليوم رئيسا قويا وبكركي تؤمن بهذه المواصفات واميل لحود كان رئيسا قويا وتم اضعافه والتمديدان تم تغطيتهما من بكركي والرئيس القوي لا يستفز الاخرين بل يقوي الموارنة والمسيحيين عموما”.

وعن الأزمة السورية، كشف فرنجّية أنه اتصل بالرئيس بشار الأسد منذ يومين مراهنا على صموده، وقال: “في 2011 كان الجميع مقتنع ان النظام لن يستمر ولكن من كان مع النظام كان يراهن على ان الاسد لن يسقط وربما حينها كانت محبتنا وعاطفتنا اقوى من الواقع وكنا نعطي قراءتنا الموضوعية ولكن ظهر الان ان رهاننا صحيح وان النظام صمد”.

واضاف: “انا اتكلم كمتفرج وصديق وليس كمتدخل بالشأن السوري والاسد بالنسبة لي أخ وصديق وانا احب هذا الشخص ومؤمن به وصداقتنا مبنية على سياسة مشتركة ولم اشتك له ابدا وعون كان يؤمن الا احد يستطيع ان يكون صديقا لسوريا انما “زلم” او عدو ولكن بعدما تعرف عليّ جيدا عرف ان الشخص يستطيع ان يكون صديق لسوريا”.

وتابع: “مشكلة اللبنانيين انهم تعرفوا على الوجه السيء وليس الوجه الحلو لسوريا واليوم لا يستطيع احد ان يقول “البديل هو الديمقراطية والعلمنة” نحن نرى امامنا نظاما علمانيا وربما لم يكن طوال فترته نظاما ديمقراطيا وهناك ايضا نظاما تكفيريا وهنا انا قراءتي ان الرئيس الاسد باق وتمنياتي ان يبقى”.

وختم فرنجيّة: “لا استطيع ان اتمتع بشعبية أكثر من الجنرال عون ومن الطبيعي ان يكون الاقوى مسيحيا، وعام 2014 سيكون مصيريا لرسم الخرائط في السياسة ومستقبل لبنان على مفترق طرق”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “اتصلت بالأسد منذ يومين وأراهن على صموده… فرنجيّة: سليمان رئيس ضعيف وأفضل الفراغ على الرئيس الضعيف”

  1. turaahen 3ala smoud al2asad !!! m3naaha 2inak lasta muta2aked !!! wl su2aal … 2ila mata sayasmod wl tatawraat al2iqlimiya wl 3aalamiya laa tubshir bil khayr.

  2. If you love Assad so much Mr Frangieh why not enlist in his army ? Where is your loyalty to Lebanon , Assad is a criminal bent on murdering peaceful civilians in order to stay in power . He has done the same in lebanon as well as plunder the Lebanese Treasury. President Suleiman first loyalty is to Lebanon and never to a war criminal like Assad .

خبر عاجل