كشف قيادي في 14 آذار لـ”المركزية”، ان “رغم الاجواء المخيمة على أطياف 14 آذار والتباين في الملف الحكومي، فهذا لن يمنع احياء الذكرى. هي لن تكون جماهيرية بل في مكان يدرس الآن، والنوايا تذهب نحو مشاركة الجميع في هذه الذكرى ومنهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، وهناك اصرار على حضوره، ففي مرحلة أولى لمع نجم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الحركة الآذارية، ثم كانت مرحلة رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، أما اليوم فموقف رئيس “القوات” الاخير من الحكومة جعل الزمن الحالي زمن سمير جعجع في 14 آذار” بامتياز.
واشار الى ان الغاية من الحفل “ليست فقط اظهار وحدة 14 آذار، بقدر ما هي عرض الهم الوطني، وهدفه ليس تأمين مصلحة القوى المنضوية تحت سقف 14 آذار”. وأضاف القيادي “سنستفيد من التباين الحكومي لنقول: اولا، صحيح هناك موقفان من الحكومة، لكن من لم يشاركوا سيؤكدون ان من شاركوا في الحكومة يمثلوننا. ثانيا، سيعبّر كل فريق عن سبب اتخاذه موقفه الحالي، فمن شارك لديه معطياته، فمن أولويات الرئيس الحريري العودة الى الحكم، وحركته المكوكية تسبق عودته الى لبنان لتهيئة الاجواء الامنية، كما تردّه الى الواجهة.
ثالثا، التأكيد على ان لا تبدّل في خارطة التحالفات ولا استبدال لحلفاء واحلال حلفاء مستجدين مكانهم. فتقارب الحريري والنائب ميشال عون لا بعد اقليميا له، كما يعتبر كل فرقاء 14 آذار ان استمالة عون وفك ارتباطه بحلف حزب الله وسوريا وايران، انجاز”.
واشار القيادي الآذاري الى ان “اهمية الذكرى هذا العام هي التأكيد على معادلة س – س اي سمير جعجع-سعد الحريري، في وجه عمل فريق 8 آذار المستمر لفك هذين الكتفين وفرط عقد قوى 14 آذار الجامع، اذ ان خروج احد هذين الطرفين من التحالف ينهي 14 آذار”.
ولفت الى ان الاحتفال بالذكري سيضم “قادة ونواب 14 آذار، اضافة الى قادة الرأي ورؤساء الاحزاب والناشطين ضمن اطار 14 آذار، وسيجمع نحو 300 الى 400 شخص”.
ma ti7lamou 2an 3awn sayafuk irtibaatih b almi7war althulaathi (7izballa w Suria w Iran) wlawlaa al3syb wil 7ayaa lakaan libes 3amaameh 3ala raaso w shahad w qaal lubayk ya Zaynab
We had enough of 14 of March. My honest opinion is that Dr Geagea should ask Mr Hariri to invite Aoun and Nabil Nkoula, they make a hell of a match.