#adsense

مسيرة لشباب عرسال: نرفض الأمن الذاتي ونمد أيدينا إلى المجتمع الأهلي في بعلبك الهرمل لنحمي منطقتنا

حجم الخط

نظم شبان من بلدة عرسال مسيرة حاشدة ظهر الأحد، جابت شوارع البلدة الرئيسية، تقدمها حملة اليافطات التي دعت إلى “التصدي للارهاب وإلى الحفاظ على السلم الاهلي والتأكيد بأن الرهان الوحيد هو على مؤسسات الدولة لا سيما العسكرية والامنية منها”.

وصدر بيان عن منظمي المسيرة جاء فيه: “انسجاما مع تاريخنا، تاريخ عرسال المشرف، عرسال العروبة والوطنية والإسلام المعتدل، وإيمانا منا بالعيش المشترك ومفهوم دولة المؤسسات، تنادى شباب عرسال على اختلاف انتماءاتهم ليعبروا عن وجه عرسال الحقيقي، عرسال التي تدافع عن اصحاب الحق وترفض الارهاب والقتل والاعتداء بكل أشكاله، وتنادي بالعيش المشترك وترفض الانعزال والتقوقع ومعاداة الآخر المختلف.

نتوجه اليوم، بعيدا عن كل الانتماءات والخلافات الحزبية والسياسية، الى المجتمع اللبناني عامة وإلى أهلنا في بعلبك – الهرمل خاصة، لنشدد على النقاط التالية:

– عرسال لبنانية الانتماء وتحت سقف القانون ومؤسسات الدولة، والدولة مدعوة بمؤسساتها كافة لكي تحتضن عرسال وترفع الغبن والحرمان المزمنين عنها.

– عرسال ضد الإرهاب بكل أشكاله وضد قتل الابرياء عبر التفجيرات والصواريخ وغيرها من وسائل القتل والدمار.

– عرسال ترفض كل مظاهر الأمن الذاتي في لبنان عموما وفي منطقتنا على وجه الخصوص لما لهذا الموضوع من تأثير خطر على السلم الأهلي، وانطلاقا من الحرص على هذا السلم والإيمان به، فإننا ندعو اهلنا في المنطقة إلى مشاركتنا هذا الرفض وترك هذه المهمة للمؤسسات الأمنية للدولة اللبنانية التي ننضوي جميعا تحت سقفها.

– نمد أيدينا إلى المجتمع الأهلي في منطقة بعلبك الهرمل لكي نحافظ على منطقتنا ونحميها من النيران والحرائق التي تحيط بنا، وندعوهم إلى مد الأيدي أيضا لكي نتعاون لما فيه خير المنطقة والبلاد.

– ندعو مؤسسات الدولة الأمنية إلى حفظ الأمن داخل عرسال وفي جرودها، وندعو الجيش اللبناني الى حماية حدودنا من أي خطر يؤثر على أمن البلاد والسلم الاهلي.

عرسال تعودت على مر تاريخها ان تشارك اللبنانيين المواجع والهموم وتروي تراب الوطن بدماء شهدائها، وها هي دماؤنا تختلط بدماء اخواننا في طرابلس وبئر حسن، الذين سقطوا في تفجيرات الحقد وصواريخ الاجرام. حمى الله بلدنا ومنطقتنا من كل مكروه”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

One response to “مسيرة لشباب عرسال: نرفض الأمن الذاتي ونمد أيدينا إلى المجتمع الأهلي في بعلبك الهرمل لنحمي منطقتنا”

  1. لن نتفاجا إذا رد محمد رعد أو نعيم قاسم أو نبيل قاووق على هذا الكلام للقول: ما هذا الكلام االتكفيري الداعشي، حزب الله لا يقبل به أبداً لأن أي دعوة للسلام والإنفتاح في هذا الظرف يمس بالمقومة ويحمل في طياته دعماً لداعش لان أي كلام يستعمل تعابير ومصطلحات ١٤ اذار هو كلام لا نثق به ونرفضه.

خبر عاجل