.jpg)
استنكر وزير العدل أشرف ريفي “التفجير الارهابي الذي استهدف حاجزا للجيش في الهرمل وأدى الى سقوط شهداء وجرحى، هذا الإرهاب المتنقل وظاهرة الانتحاريين التي باتت تستهدف لبنان”، وشدد على “التكاتف والتصدي له عبر العدالة والاستنفار الأقصى للأجهزة الأمنية بالإضافة الى معالجة الجانب السياسي عبر التزام إعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس”.
وأمل ريفي عقب لقائه مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كرياكوس أن “يتحقق التقدم على صعيد إعادة تفعيل المؤسسات الدستورية لحماية لبنان من الصراعات الاقليمية ووقف الأعمال العسكرية وانسحاب حزب الله من سوريا لمنع ربط الساحة اللبنانية بالساحة السورية. وتقدم بالتعازي من أهالي ضحايا الانفجار وشهداء الجيش اللبناني، املا أن “تضع دماؤهم الجميع أمام مسؤوليتهم وتشكل حافزا لتحقيق الاستقرار والسلام بين اللبنانيين”.
وعن زيارة المطران، قال: “نشكر لسيادة المطران بركته من خلال الزيارة التي شرفنا بها وكما قال لقد قمنا بخطوات مشتركة معه لنعطي الصورة الحقيقية والتاريخية عن طرابلس، مدينة العيش المشترك والتسامح ونأمل أن نكون على أبواب مرحلة جديدة يضع فيها اللبنانيون أيديهم مع بعضهم البعض من أجل التعاون الإيجابي، إذ يكفي جوعا ومعاناة وفقرا ولنخرج للعمل جميعا من أجل لقمة العيش وتأمين فرص العمل بشكل إيجابي”.
وعن المرحلة المقبلة، قال: “لن تكون المرحلة المقبلة كسابقاتها فنحن على أبواب مرحلة مختلفة كليا ونأمل أن تتمكن الدولة من القيام بواجباتها وأن يأخذ القضاء مجراه كيلا يلجأ الناس الى الثأر والانتقام. لدينا قضايا عالقة سنقوم بحلها رويدا رويدا، وأنا كوزير عدل أدعو القضاة الى القيام بدورهم وواجبهم والاقتصاص من المجرم فقط والدولة تقوم بواجباتها وليس من العدل أن يدفع الأبرياء ثمن الظلم وهذا غير عادل وغير منطقي، وأي تقصير من الدولة سيحاول أحدهم ان يملأ هذا التقصير بشكل غير مقبول وغير مرضى عنه”.
وختم ريفي: “ندين كل الجرائم التي تراها طرابلس بدءا من تفجير مسجدي التقوى والسلام، وندين جرائم الاعتداء على إخواتنا العلويين وهذا الامر نرفضه ويرفضه كل ابناء طرابلس، ونؤكد ان عجلة الدولة بدأ دولابها يبرم وإن شاء الله سيبرم بالاتجاه الصحيح”.
2e3lan B3abda wa-wathiqat Bkirki homa asas kol mosala7a wmasla7at allobnaniyin bikol shara2e7ahom.