#adsense

ريفي: سأمضي قدماً في ايصال ملفات التفجير والجرائم الى المحاسبة القضائية

حجم الخط

صدر عن وزير العدل اللواء أشرف ريفي البيان الآتي:

“عاشت طرابلس في السنوات الماضية جولات من العنف المبرمج خطط لها النظام السوري وحلفاؤه،حيث بلغت جولات الاعتداء 19 جولة، وأدت الى استنزاف المدينة بأهلها واقتصادها وسلامها.

وبالأمس كاد المخطط نفسه يتكرر، بعد حصول جريمة قتل مشبوهة، لكن وبالجهود التي بذلها  مسؤولون وقيادات وأهالي المدينة الشرفاء، تم ردع جولة العنف الجديدة، ومن خططوا لها، وسنبقى نعمل على قطع الطريق، أمام أي توتير ينعكس سلباً على طرابلس وأهلها.

وقال: إنني وانطلاقاً من كوني أحد أبناء طرابلس، ومن موقعي في السلطة التنفيذية، سأعمل على أن تتسلم الدولة بشكل كامل أمن المدينة. وفي هذا السياق، أتوجه لأهلي جميعاً، لأي طائفة انتموا، كي نصون أمن طرابلس، على قاعدة الاحتكام الى مؤسسات الدولة، وخصوصاً القضائية والعسكرية والأمنية منها، التي برهنت في اليومين الماضيين، على القدرة على ضبط الوضع، ومنع الانزلاق نحو العنف، وهذا ما يؤكد أن الدولة بمؤسساتها، قادرة إذا ما توافر القرار والنيات الجيدة، على القيام بدورها كاملاً وحماية المواطنين.

وأضاف: في هذا الإطار أؤكد وأتعهد، أنني ومن موقعي كوزير للعدل، وبما يمنحني الدستور والقانون من صلاحيات، وبما تقتضيه الأصول القانونية، سأمضي قدماً في العمل على الوصول بكل ملفات الجرائم والتفجيرات والاغتيالات التي ارتكبت، الى المحاسبة القضائية، وأولها بما يتعلق بطرابلس، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدي السلام والتقوى. كما سأعمل على ضمان ملاحقة كل مرتكبي الجرائم، التي هزت أمن المدينة دون استثناء.

وقال: إن طرابلس دفعت الثمن الباهظ جراء هذا المسلسل الإجرامي، وحق لأهلها أن يعيشوا بسلام. وانطلاقاً مما حصل في الأيام الماضية، حيث تم لجم جولة عنف جديدة كان يخطط لها، وعلى الرغم من معرفتنا بأن الطريق الى عودة الاستقرار وبناء الدولة طويل وصعب، ندعو الجميع إلى المساهمة في الخروج من دوامة الموت والعنف، وإلى الاحتكام الى الدولة، وفقط الى الدولة. على أن نعمل بمجرد توقف دوامة العنف من خلال مؤسسات الدولة، على تخصيص طرابلس بخطة اقتصادية، تؤمن التنمية وفرص العمل وانماء المناطق المحرومة، والتعويض على المتضررين.كما ندعو  أصحاب المبادرات الحسنة وجمعيات المجتمع المدني،والمؤسسات الانسانية، للمساعدة والتعويض على الأهالي، جراء الخسائر في البشر والانسان، وإصلاح ما تضرر، كي تستعيد طرابلس حياتها الطبيعية، وكي يشعر أهلها بالاطمئنان على حياتهم ومستقبلهم”.

وأكد ريفي أن المرحلة المقبلة لن تكون كسابقاتها داعياً لالتزام إعلان بعبدا وانسحاب حزب الله من سوريا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل