ما من بلد في العالم يشبه لبنان هذه الأيام. فهو مُتخم بآفات العنف الأسري، المخدرات، الاغتصاب، عصابات السرقات، الخطف، الإرهاب، التفجير والإنتحاريين… وباللبناني: “فالتي والرب راعيها.”
آفة أخرى لا تَقِل خطراً وخساسة عن الباقين، هي آفة المُستكتبين المأجورين الموتورين الذين ينفثون السموم كالأفاعي التي لعنها الله منذ بدء الخليقة.
هذه السموم المليئة بالحقد والسخرية والتجريح بالآخرين، وإن دلّت على شيء، فعلى مدى جهالة وخساسة ودناءة تلك النفوس المريضة المأجورة، التي لا همّ لها إلا إرضاء الباب العالي، أسيادهم وأولياء أمرهم ونعمتهم ومصيرهم.
في كل مرحلة من المراحل، وبسبب ومن دون سبب، يتحفنا بعض هؤلاء، أصحاب العقول المريضة والفاسدة والمليئة بالقذارة كعقول أسيادهم، يتحفونا بتحليلاتهم وتنظيراتهم وآرائهم وافترآتهم ليوحوا للقارئ من خلالها بأنهم مضطلعون على خفايا الأمور التي لا يدركها الشعب العادي.
الموضوع الدسم والدائم لهؤلاء المرتزقة، هو “القوات اللبنانية” ورئيسها سمير جعجع.
شغلهم الشاغل على مدى أيام السنة. لا يتعبون من تلفيق الأخبار ووضع السيناريوهات بطريقة تخدم أسيادهم وتعبر عن نواياهم وتمنياتهم التي لا يستطيعون المجاهرة بها، فيعمدون الى هؤلاء المدسوسين في جسم الصحافة اللبنانية، ليُظهروا تلك التمنيات على الملأ، علّها تصبح حقيقة كما يشتهون.
أحتفلوا بطلاقه من زوجته ووضعوا كل الترتيبات اللازمة وبالتفاصيل، للوصول الى خاتمة تسعدهم وتشفى جزءاً من غليلهم، وإذا بهم يتفاجؤن بهم يسهرون ويرقصون، غير آبهين بهم ولا بأسيادهم الذين يحاولون منذ زمن بعيد إزاحة هذا الرجل واقتلاعه من الحياة السياسية.
اتهموه بالهلوسة بطائرة استطلاع أوليائهم التي لم تستطع أن تجد منفذاً للوصول اليه، مع أنه تم رصدها من قِبَل رادارات الجيش اللبناني وندد عدد من مسؤولي الدولة بها ودعا الى معالجة وضعها، وبعد أن أخذ القرار بإسقاطها، لم تعد تجرؤ تلك الجهات المجهولة-المعلومة، على ارسالها من جديد.
حتى عندما أخذ القرار الذي ينسجم مع قناعاته بعدم الجلوس مع القتلة على طاولة مجلس الوزراء، واشترط اعتماد إعلان بعبدا كبند سياسي وحيد في البيان الوزاري، هذا الصدق والتشبث بالمبادئ الذي لم يألفوه عند مشغّليهم ولا بالتعامل معهم، دفع بهم الى شنّ حملة هوجاء عليه وعلى “القوات اللبنانيةط، وبدأوا بالتبصير والتنجيم بأن هذه المرحلة والقرارات التي أخذها، شبيهة بمرحلة 1994، مُلمحين ومتمنين أن يكون القادم من الأيام يشبه ما حصل في تلك المرحلة.
مؤسف حقاً أن تصل الدناءة الى هذا المستوى الساقط في كل المعايير. ولكن مَن خَبِرَ أسيادهم، لا يتفاجأ أبدا بهذا السلوك الذي يُعبر عنهم وعن ثقافتهم وأساليبهم. من الواضح أنهم يتشدقون بما يوحى به اليهم، ومن دون عناء قراءة التاريخ والإضطلاع على مجريات الأحداث. وإن كانت تلك الروايات-الأفلام، تشعرهم بالسعادة لمجرد التفكير بها، فهذه السعادة الزائفة لن تدوم لهم ولا لطغاتهم.
بعد سنة 1990 ولغاية سنة 1994، أي المرحلة الذهبية للأعداء والخونة المأجورين، كان يوجد في لبنان عشرات الآلاف من جنود الجيش السوري المحتل، وكان للتطورات المحلية والاقليمية الفضل الكبير في إطلاق يد سوريا في لبنان، مما أوصل الى سيطرته الكاملة على كل الأراضي اللبنانية، فعاث فساداً وظلماً واضطهاداً وسرقةً، وكَمّ كل الأفواه الحرة، وأعطى الضوء الأخضر لكل شركائه العملاء الذين عاونوه في قضم مؤسسات الدولة وسرقتها.
أما اليوم، فلا مُحتل ولا مَن يحزنون، وإن كان أحد من تلك العصابات العميلة الموجودة في لبنان، يظن أنه قادر على القيام بما قام به ذاك النظام المجرم الشرير، فليتفضل وليتجرأ ويجعل أحلامكم حقيقة من جديد.
لكن اطمئنوا، فكما كانت القوات اللبنانية خلال الحرب تتفوق بقدرتها العسكرية على كل الآخرين، هي اليوم أقوى، وأقوى بكثير، بفضل سواعد مقاوميها ونضالاتهم على مدى سنين الظلم والقهر، وبفضل وَعي مجتمعنا اللبناني وإدراكه أن الشرف والكرامة والالتزام بلبنان وبالانسان، هي الأسس التي عليها بُنيت “القوات”، وان قائدها، الحُصرمة الدائمة في أعيُن الأعداء، هو كتلة مجبولة من والشرف والالتزام والشجاعة والصدق في التعاطي مع الآخرين، وبالأخص، مع ذاته.
وفي النهاية، دائماً ما كانت الكلاب تنبح والقافلة تسير، منذ مئات السنين. وكما يقول الدكتور سمير جعجع: “في النهاية لا يصح إلا الصحيح”. فكونوا أكيدين أيها السائرون على طريق الذل والتبعية والحقد والخيانة والعمالة، أنّه في النهاية، لم، ولن يصح… إلا الصحيح.
يا جبل ما يهزك ريح
fi waa7ad faat 3l bayt w shaaf marto naaymeh ma3 waa7ad bil takht, jan jnouno w rakad 3l matbakh w jab skiineh kbiireh w hwa 3m bisarrekh baddi 2i2itlo, natet almara w wi2fet biwisho w qaalitlo khallina nitfaaham 3al mawdou3, qaal alrajol 3aashou badna nitfaaha ??? qaalitlo alzawja baddak ti2tlo 2itlo miin ra7 ydfa3lak 2aajaar albayt, w miin baddo ydfa3 aqsaat almadaares lil wlaad, w miin baddo y3abbi albarraad bil akil, w miin bado yi7itillak kharjiitak bil jaybeh, nat alzawj w qaal, lk ghatii a7san maa yaakoud bard, w hayk aljamaa3a almuflsiin, laazem yhtammouy bil 7akiim w bisi7to w saalmto, w 2illa bisiirou (Out of business)
حرام ا ن يكتب عن جثث محنطة ولو تكلمت حرام ان يكتب عن جبناء ولو استاسدت حرام ان يرد على كلاب ولو نبحت دعوهم يموتون في غيظهم لأن التطاول على الرجال لا يكون الا من اشباه الرجال
Avant de finir de lire ,je savais que j’ecrirai ”les chiens aboient et la caravane passe”
Ces traitres revent de voir l’armee syrienne revenir au Liban et les mettre a genoux ,juste a cause de leur haine irrationnelle pour Samir Geagea.Que Dieu nous viennent en aide pour supporter des idiots pareils !(je m’excuse pour le mo”t ‘idiots’mais je n’ai pas trouve d’autre)
Samir Gaegae aw al-Hakim howa sawt al-7aqiqa likol lebnani Sayed 7or wa-mostaqel.
سألني مره لماّذا انت معجب بسمير جعجع كل هذا الاعجاب بالرغم من عدم معرفتك الشخصية له ؟ فقلت لهم بان القائد الموهوب لا داعي لمعرفتك الشخصية به بل افكاره ومواقفه ومبادئه هي التي تتسلل اليك وتأسرك وهكذا صار مع الحكيم فما سمعت يوما انه تخلى عن قواته ولا يوما تجابن وهرب من ميدان معركة لانه شجاع ولا يوما أخذ موقفا وتراجع عنه لانه صاحب مبادئ وما من يوم تملق وتزلف للوصول الى منصب لانه صاحب مواقف ولانه فضل النظاره بدل الوزارة والاعتقال بدل رئاسة الجمهوريه وبعد هناك الكثير الكثير من الامور تجعلك اسيرا لهذا الرجل ولكن كي تفهمه انت ايضا يجب ان تتمتع ببعض من الرجوله والشهامة والا مكانك ليس معه بل مع غيره
يسلم تمك يا رفيق
اما إليكم أقول أنها القوات اللبنانية
أيها الأغبياء فحذاري