على وقع التحسن المتصاعد في العلاقات بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر”، بعد اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري بالنائب ميشال عون وما تلاه من انفراجات أثمرت تشكيلاً للحكومة بعد عشرة أشهر من المفاوضات، ثمة أسئلة بدأت تطرح عن مستقبل هذه العلاقة وما يمكن أن تتركه من انعكاسات على الساحة الداخلية، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، حيث يعتبر النائب عون أحد أبرز المرشحين لخوض معركتها، فيما يمثل الرئيس الحريري واحداً من أبرز الناخبين والمؤثرين في هذا الاستحقاق كونه يترأس كتلة “لبنان أولاً” التي تعتبر أكبر كتلة نيابية داخل مجلس النواب.
وفي هذا السياق، دعا عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ألان عون إلى عدم وضع حدود لتطور العلاقات بين “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل”.
وقال عون لصحيفة ”السياسة” الكويتية إن الأمور تسير سيرها الطبيعي وهناك توجه لدى قيادتي التيارين لإعطاء دفع قوي لهذه العلاقات لما فيه مصلحة البلد واللبنانيين، لافتاً إلى أن “هناك إمكانية للتفاهم على ملفات أخرى غير الحكومة، ونحن بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في المرحلة المقبلة ونتعامل بإيجابية مع عملية تطوير العلاقات، دون إغفال أن هناك ملفات خلافية، وبالتالي فإن عملية بناء الثقة تحتاج إلى وقت”.
وأشار ألان إلى أن العماد عون باستطاعته أن يلعب دوراً مساعداً كبيراً على صعيد تقريب المسافات بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” بحكم علاقته القوية مع الثاني وانفتاحه على الأول، لافتاً إلى أنه من غير المستبعد أن يكون موضوع الانتخابات الرئاسية، أحد النقاط الأساسية المطروحة للنقاش بين “التيار العوني” و”المستقبل”، خاصة وأن الجنرال عون هو أحد المرشحين الأساسيين لهذا المنصب.
ولم ير عون أي تناقض بين تأييد فريقه السياسي لمذكرة بكركي وتمسكه بوثيقة التفاهم مع “حزب الله”.
وقال “نحن متفاهمون مع بكركي حول هذا الموضوع، لناحية أنه يجب التوصل إلى استراتيجية دفاعية تأخذ بعين الاعتبار معالجة سلاح “حزب الله” ضمن حل يسمح باستيعابه ضمنها في إطار الدولة اللبنانية”.
maa fimit !!! lil tafaahom 3ala malaffaat ghayr 7koumiya, shou ya3ni ??? r7 ysiir musaahara bayn 3aa2ilat 3awn w 3aa2ila al7ariiri