
وفي هذا السياق، دعا عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ألان عون إلى عدم وضع حدود لتطور العلاقات بين “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل”.
وقال عون لصحيفة ”السياسة” الكويتية إن الأمور تسير سيرها الطبيعي وهناك توجه لدى قيادتي التيارين لإعطاء دفع قوي لهذه العلاقات لما فيه مصلحة البلد واللبنانيين، لافتاً إلى أن “هناك إمكانية للتفاهم على ملفات أخرى غير الحكومة، ونحن بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في المرحلة المقبلة ونتعامل بإيجابية مع عملية تطوير العلاقات، دون إغفال أن هناك ملفات خلافية، وبالتالي فإن عملية بناء الثقة تحتاج إلى وقت”.
وأشار ألان إلى أن العماد عون باستطاعته أن يلعب دوراً مساعداً كبيراً على صعيد تقريب المسافات بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” بحكم علاقته القوية مع الثاني وانفتاحه على الأول، لافتاً إلى أنه من غير المستبعد أن يكون موضوع الانتخابات الرئاسية، أحد النقاط الأساسية المطروحة للنقاش بين “التيار العوني” و”المستقبل”، خاصة وأن الجنرال عون هو أحد المرشحين الأساسيين لهذا المنصب.
ولم ير عون أي تناقض بين تأييد فريقه السياسي لمذكرة بكركي وتمسكه بوثيقة التفاهم مع “حزب الله”.
وقال “نحن متفاهمون مع بكركي حول هذا الموضوع، لناحية أنه يجب التوصل إلى استراتيجية دفاعية تأخذ بعين الاعتبار معالجة سلاح “حزب الله” ضمن حل يسمح باستيعابه ضمنها في إطار الدولة اللبنانية”.
