
تعقيباً على ما اورده بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من نسب أنشودة “احفر قبرك في يبرود” للراحل مروان دمشقية اوضحت الجماعة الإسلامية في بيروت أن لا صلة لدمشقية بهذه الأنشودة، لا من حيث الإنشاد ولا الكلمات.
وقالت: “الجماعة الاسلامية لا تتهم أحداً بالقيام بعملية القتل ولا تجزم بأي فرضية حولها، وهي تطالب جمهورها وعناصرها بالانضباط وعدم الركون للشائعات، كما وسيتم مواكبة التحقيقات للوصول إلى جلاء الحقيقة كاملة”.
وكان الجدل اثير بعد ان أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي العثور على جثة مروان دمشقية، وكان مصاباً بطلق ناري في الرأس داخل سيارته، في طريق نهر الكلب البحرية، والمسدس موجود بين ساقيه، اذ انتشرت اخبار في مواقع اعلامية وعبر شبكات التواصل الاعلامي ان دمشقية هو منشد اغنية “احفر قبرك في يبرود” التي اتت رداً على انشودة “احسم نصرك في يبرود.
لكن مصادر في الجماعة الاسلامية (التي ينتمي اليها دمشقية) نفت ان يكون هو مؤدي الاغنية وتفيد المعطيات ان منشد “احفر قبرك في يبرود” هو الفلسطيني ابراهيم الأحمد. واشارت معلومات لم يتم التأكد منها الى ان دمشقية شارك في كتابة النشيد ويعرف عنه تأييده للثورة السورية.
وكانت مواقع التواصل الإجتماعي ضجت بخبر مقتل دمشقية، وانطلق وسم (هاشتاغ) باسمه، بل ولقبّه البعض بـ”قاشوش” لبنان، نسبة إلى أول منشدي الثورة السورية، إبراهيم القاشوش، صاحب “سوريا بدها حرية” و”يللا إرحل يا بشار”. وكان قد عُثر على القاشوش مقتولاً وقد اقتلعت حنجرته، في بدايات الثورة العام 2011.
كما ذكرت معلومات اخرى ان “الموقع الالكتروني للجيش السوري الحر” توعد بالثار لمروان دمشقية والاقتصاص من علي بركات منش اغنية “احسم نصرك في يبرود” لكن الواقع ان لا موقع الكترونيا للحر بل هو Blog غير رسمي.
فإن حزب ايران حالش هم الخاسرون. واحفر قبرك في يبرود يا نصراللات