بسرعة البرق تقدّم وزير الخارجية جبران باسيل بمذكرة احتجاج لمجلس الامن، على أثر الغارة الاسرائيلية الاخيرة التي استهدفت الاراضي اللبنانية في منطقة جنتا الحدودية، وطبعا اصابت “بدربها” ولن نقول “استهدفت” موقعا لـ”حزب الله”، واصيب لهم من اُصيب من العناصر المسلحة.
ولعلها هنا المصيبة التي دفعت بالوزير “النشيط”، للقيام بردة فعل “وطنية” عاجلة، ليباغت العدو الصهيوني الغاشم بشكوى ستهزّ كيانه بالتأكيد!
عظيم موافقون على التصرّف، لكن يا معاليك، طيران جيش النظام السوري شن غارة مماثلة لا تقل عنفاً واستباحة للاراضي اللبنانية في عرسال وقذائفه إنهمرت بريتال البقاعية، وسقط أيضا ما سقط من الجرحى وهم من المواطنين العزّل، الا يستدعي الامر ردة فعل فورية أيضا والتقدم بشكوى مماثلة الى مجلس الامن؟! أم أن الطيران السوري كما يصفه سلفك طيران “شقيق” ولا فارق بين الاشقاء، ولا مساحات قانونية تفرّقهم، أو بالاحرى، أنت مثل العدنان لا تحب أن يدخل الغريب بين الضفر واللحم؟!!
نيال العالم، غارة بسمنة وغارة بزيت…
ضرب الحبيب زبيب, اذيال النظام السوري لا يهمهم لبنان و لا ما يحدث في لبنان و انا كمواطن لبناني لا يعنيني اذا ضرب العدو الاسرائيلي بقعة ارض لبنانية محتلة من حزب فارسي, بطيخ يكسر بعضوا
زمن النفاق و المنافقون على حساب الوطن! إن شاء الله من نتائج الثورة السورية سيكون كنس هؤلاء من البلدين.