
يستمر “حزب الله” بالمنطق التخويني ذاته الذي يعتمده مع كل من يخالفه الرأي، وهدفه هذه المرة رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
فأصدر “حزب الله”، بيانا، تعليقا على خطاب رئيس الجمهورية خلال افتتاح مؤتمر “أرضي غد واعد” في الـUSEK في 28 شباط بشأن “المعادلات الخشبية“، اعتبر فيه أن “قصر بعبدا بات يحتاج إلى عناية خاصة لأن ساكنه أصبح لا يميّز بين الذهب والخشب”.
وردّ سليمان في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”: “قصر بعبدا بحاجة الى الاعتراف بالمقررات التي تمّ الاجماع عليها في أرجائه “إعلان بعبدا”.
وفي سلسلة الردود:
اعتبر وزير الاتصالات بطرس حرب البيان بمثابة “التعبير عن ثقافة رفض الغير وفقدان الروح الديموقراطية”.
ورأى النائب نديم الجميّل عبر “تويتر” أيضاً، أنه “بات واضحاً أنّ مطلب حزب المعادلة الخشبيّة هو وصول رئيس ضعيف ولا يليق بالمسيحيّين الى الكرسي الرئاسي”.
وأكد عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني أن سليمان محق في ما قاله عن “المعادلة الخشبية”.
وأشار النائب سامي الجميّل في تغريدة إلى ان “تطاول “حزب الله” على رئيس الجمهوريّة يشكّل تحدّياً لكل اللبنانيين مما يزيدنا تشبّثًا بالشرعيّة ودعمًا للرئيس سليمان”.
وأشار عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو إلى ان العناية الفائقة مطلوبة فعلا لكل لبنان نتيجة الأخطار الذي يتسبب بها أولئك الذين لا يميزون بين ذهب “القيم المشتركة” وخشب شعارات فارغة تنتهي بـ”لو كنت أعلم”!”.
وفي بيان صادر عن مجلسه الإعلامي، رفض حزب “الكتائب” التعامل مع موقع رئاسة الجمهورية كفريق، وإشهار السلاح السياسي بوجهه، سواء مباشرة أو من خلال تجنيد الأقلام والمواقف.
Hizbullah is a cancer that should be eradicated.
Every day passes by we lose ground, it was better off for us to split the country
and let us live without others. The Palestinian cause has been around for over 60 years.
And now Hizbullah and Iran will be the same.
Had we split the country many years ago we would have saved Dekwaneh, Hadath, Lassa
and Jbeil.