إعذرهم يا فخامة الرئيس، هؤلاء يريدون رئيس واجهة لمخطّطاتهم ومؤامراتهم ومُنفّذ لأجنداتهم الخارجية، يريدون رئيس لدويلة بلا قانون، دستورها يتجاوز المبادئ، يريدون دويلة خفيفة الوزن دويلة تنك سقفها من كرتون ليضعوها في مهب الريح، يريدون دويلة كل شيء مستباح فيها السيادة والأمن والحدود والمال العام وحقوق الموطنين العامة والخاصة وحتى دماء الناس وأرواحهم، يريدون دويلة الغلبة والسيطرة فيها على الدولة.
إعذرهم يا فخامة الرئيس، “حزب التنك” لا يستطيع تقبّل كلام من ذهب، التنك لا يُخاوي الذهب، وأعمدة دويلة الكرتون لا تستطيع تحمّل سقف وطن من خشب الأرز.
إعذرهم يا فخامة الرئيس، لقد إعتادوا أنصاف رؤساء يرفعون إصبعهم فقط لتشريع آلتهم القاتلة، إعتادوا أشباه الرؤساء الذين أتت بهم أنظمة شموليّة دكتاتوريّة.
إعذرهم يا فخامة الرئيس، لا يعلمون ما يقولون، لم يقرأوا يوماً في كتب دولة القانون، لم يكتبوا يوماً بحروف السيادة، لم يؤمنوا يوماً بوطن مستقل.
إعذرهم يا فخامة الرئيس، لم يعتادوا منذ زمن على ساكن بعبدا أن يكون رئيساً، بل عبداً مطيع يوقّع من دون إعتراض.
إعذرهم يا فخامة الرئيس، ثلاثيتك أزعجهتم، وإعلان بعبدا بالنسبة لهم بمثابة زوالهم، حزب التنك يا فخامة الرئيس لا يريد بيان صنع في لبنان، بل يريدون بيان لا يعترف بلبنان الكيان.
لحزب التنك نقول: يٌمتحن الذهب في النار، وفي النار رُميتم وفي النار بقيتم، نار جحيم الحروب من اجل بقاء من صنعوكم وأصبحتم بمثابة عصابة تقوم بالأعمال القذرة من أجل نظام القذارة، خشب الأرز صنع منه الفينيقيّون سفن جابت البحار، أمّا خشبكم لا يصلح سوى لصناديق الموت التي وضعتم زهرة شباب مجتمعكم فيه وأرسلتموه إلى الجحيم في ربيع العمر.

انهم أشباه الرجال
انهم أكلة الجنبة
العائشون في الزمن البغيض
Allah la yredoun
وصف رائع وكلام على النقط …..