
طغى تطاول “حزب الله” على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والردود العاصفة عليه، على الهمّ الأمني المتنقل وعزّز من المناخات السلبية المحيطة باجتماعات لجنة صياغة البيان الوزاري، بحيث أن شيئاً ايجابياً غير متوقع من جلستها الثامنة المقررة اليوم بفعل تمسك وزراء 8 آذار بمواقفهم.
ووجه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع “تحية كبيرة” الى الرئيس سليمان، وأبلغ المستقبل، “انه قال ما قاله يوم الجمعة الماضي بلساننا جميعاً وهو في الحقيقة يعبّر عن حالة أكثرية اللبنانيين الذين ضاقوا ذرعاً بتصرفات حزب الله وممارساته في التعاطي معهم على الصعد كافة الاستراتيجية والعسكرية والأمنية والسياسية والاعلامية والشخصية”.
ورأى جعجع انه “انطلاقاً من كيفية نظر حزب الله الى الدولة ومؤسساتها والى رئاسة الجمهورية، يجب أن لا يستغرب أحد مواقفه. لأنه بالنسبة إليه، رأس الدولة هو المرشد الأعلى ومجلس الثورة ويجب أن يكون وضعنا في لبنان نسخة عن إيران في رأيه.. في ايران هناك المرشد وقائد الثورة، ورئيسا الجمهورية والحكومة يسيران في الوجهة ذاتها. لكن بالفعل، هذه المرة تخطى حزب الله كل حدود. وبصراحة أقول، انه في قلب المواطنين، خصوصاً في الفترة الأخيرة، هناك ضيق كبير انطلاقاً من الواقع الذي يعيشونه والذي سببه الفعلي والحقيقي والعميق، هو وجود الحزب بالشكل الذي هو عليه”.
وقال “ان “حزب الله” ليس حزباً سياسياً مثل بقية الأحزاب. وكان يمارس التقيّة في مواقفه أكثر من هذه المرة بحيث انه لم يمارسها انطلاقاً من الظروف التي يمرّ بها في الوقت الحاضر”. وأكد جعجع ان “اللبنانيين يستغربون موقفه من الرئيس، لكن يبطل العجب إذا عرفوا ان القرار الفعلي في نهاية المطاف هو في يد المرشد الأعلى ومجلس الثورة، أي انه هو المرشد الأعلى أما رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي فهم في تصرف ذلك المرشد ومجلس الثورة. يعني يجب علينا أن نكون بتصرف حزب الله، هكذا نفهم ردة فعله القاسية وغير المقبولة التي أطلقها رداً على موقف رئيس الجمهورية”.
وتابع جعجع ان “حزب الله يعتبر ان ما قام به رئيس الجمهورية هو تمرّد ولذلك اضطر لأن يوجّه إليه الملاحظة القاسية، لأن الشرعية في نظره ليست كما هي في نظر الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، ويعتبر أن القرار الفعلي هو الذي يصدر عنه وكل الباقي مجرد مؤسسات رديفة عليها أن تنسجم مع قراره ومواقفه”.
ورأى أن ما جرى مع الرئيس يؤكد نظرة 14 آذار الى حزب الله. ويدحض كل النظريات الأخرى، ويؤكد صوابية خط 14 آذار وكل ما ناضل ويناضل من أجله شعب 14 آذار منذ تسع سنوات حتى اللحظة. كما يؤكد ما حصل ان “حزب الله” لا يعترف ضمناً وفعلياً بالمواقع والمراجع الشرعية اللبنانية ويسعى الى تقويض هذه المواقع والمراجع عندما تحاول ممارسة صلاحياتها لقيام دولة فعلية في لبنان”.
وقال “من هنا نفهم أيضاً وبمفعول رجعي لماذا أسقط حزب الله حكومة الرئيس سعد الحريري وتهجمه المستمر على قيادات 14 آذار وعلى كل حر في هذا البلد ومن هنا نفهم تماماً ردة فعله على الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية”.
وعما اذا كانت الطائرة المجهولة لا تزال تحلّق فوق معراب، قال جعجع “طائرة معراب تأتي في هذا السياق تماماً انطلاقاً من انه يجب ألا يبقى صوت حر في هذا البلد”.
This is very realistic comparison between hizballah’s behavior in Lebanon and the revolutionary guard corps and the supreme leader in Iran. I understand why Michel Aoun bowed to hizballah because he is personally benefitting from hizballah, but why the people of the Tayyar are still accepting this hizballah behavior.
من دون شك
انه كان يمثلنا تحية إليكم يا ابطال الاستقلال الثاني
Split the country, they aren’t going to let the election to take place.
Split the country and let them go and fuck themselves.