كشف السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي بعد زيارته النائب ميشال عون في الرابية، أن “التركيز كان على أولوية مكافحة الإرهاب، وكعادته الجنرال عون مستبشر بأن نجاح سوريا وصمودها وتكامل الرؤية والصورة بين الداخل والخارج في قوة المحور الذي يكافح الإرهاب من اوكرانيا الى سوريا الى فنزويلا الى المنطقة كلها، ويرى أن النتيجة ليست في مصلحة كل الذين راهنوا على إسقاط معنى السيادة. فسوريا بوابة للاستقرار للمنطقة وللنجاح”.
وعن التفجيرات في لبنان، وخصوصا الآتية من سوريا، وما اذا كان هناك من اجراءات للحد منها، رأى علي “نحن كنا نتمنى في البداية أن تكون القراءة عميقة ومسؤولة، فسوريا رأت ان الذي يصيبها يصيب المنطقة وتماسكها تنعكس إيجابا على المنطقة، هذا الذي يجري حذر منه الكثير من العقلاء، سوريا عندما تدعو الى التكامل والتعاون بين الحكومتين والجيشين والبلدين، فهذا من مصلحة البلدين. نتمنى أن يتفعل أكثر، هذا ما كانت تصبو اليه سوريا، نحن نرى ان المقاومة هي ضمان لأمن لبنان، نأمل على كل القوى السياسية في توحيد رؤيتها ضد الإحتلال الإسرائيلي ونحن نرى ان التكامل الصهيوني – التكفيري الذي يشكل مصلحة صهيونية وعندما يتكاملان وينهزمان يكون لمصلحة للمنطقة. هذه التفجيرات ستكون أقل في المرحلة المقبلة وأضعف والمقبل لمصلحتنا بإذن الله”.
يا سعادة السفير، صار فيك تحط ايديك بمي باردة… الجنرال عون استبشر بإنتهاء الأزمة في سورية نهار الثلاثاء…… و استبشر بنجاح لبنان و صموده في ال 1989