
ثمنت “كتلة نواب زحلة” مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخيرة والتي عبرت عن منهجية واضحة تعكس تطلعات الشعب اللبناني في بناء الدولة والمؤسسات وفي الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي.
وأدانت الكتلة الهجوم المبرمج الذي ينفذه “حزب الله” وأتباعه على مواقف الرئيس في محاولة للتصويب على شخصه وعلى موقع الرئاسة بحجة التمديد لولاية جديدة بدل الإجابة عن التساؤلات التي طرحها الرئيس ويوافق عليها أكثرية الشعب اللبناني.
ورأت الكتلة أن ذلك يأتي في سياق السياسة الطبيعية التي انتهجها الحزب منذ نشأته في تغليب المصلحة الإقليمية الخارجية على المصلحة الوطنية للبنانيين فهو ما يلبث إلا أن يفتح جبهات يغرق لبنان في ويلاتها.
واعتبرت انه هنا هنا تكمن المفارقة بين الرئيس الذي ينظر للوطن وللبنانيين بعين الحريص على استقرارهم وتنمية مجتمعاتهم، وبين من ينظر بعين الحريص على مصالحه ومصالح بيئته الضيقة.
وبحثت الكتلة في التطورات الأمنية الأخيرة على الساحة البقاعية، فدانت الإعتداءات السورية المتكررة من قبل النظام والمعارضة على حد سواء في قصف البلدات البقاعية كما دانت قصف إسرائيل السلسة الشرقية لجبال لبنان مطالبين الحكومة اللبنانية تقديم شكوى أمام الجامعة العربية والأمم المتحدة بحق إسرائيل.
وذكرت “كتلة نواب زحلة” بمواقفها بضرورة نشر الجيش اللبناني على طول الحدود الشرقية في البقاع مستغربة في الوقت ذاته من حلفاء “حزب الله” السكوت عن الممارسات الأمنية الإستفزازية التي يقوم بها عناصره على حواجزه التي أقامها على أوتوستراد بعلبك الهرمل، ضارباً عرض الحائط هيبة القوى العسكرية والأمنية وكرامات المواطنين غير آبه بالإنجازات والتضحيات الجسام التي يقدمها الجيش اللبناني في هذا الموضوع وكان آخرها سقوط شهداء له على حاجز الهرمل.
نعم لا احد بعد الان يقبل باللذي يجري