#adsense

صحافي يُسقط حكومة!

حجم الخط

على ابواب حكومة ذات تركيبة هجينة، نجحت في ازاحة حكومة فاشلة وفاسدة، وسهّل مهمة قيامها طامع جامح الى الرئاسة الاولى من دون وجل… ولا خجل بما فعله يوماً بلبنان واللبنانيين، وقف “صحافي” ليُسقط وحده (ومن ورائه كثر) حكومة “المصلحة والوطنية!!” وبضربة واحدة او ضربتين، بين الامس واليوم!

صفع ابراهيم الامين الحكومة على خدّ الرئاسة الاولى مباشرةً، قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر، وقال في الرئيس وفي المقام الاول ما لم يقله وليد جنبلاط في امين الجميل في زمن الحرب الاهلية، وما لم تقله 14 آذار في اميل لحود…

لكن الملفت ان ميشال عون المرشّح الاكثر حماساً للرئاسة، لم ينبرِ دفاعاً عن مقام الرئاسة الاولى كما فعل مع اميل لحود، انما سكنه صمت القبور لدرجة ان وزيره الاول لام الرئيس نفسه وحمّله سبب تعرّضه للاهانة وليس العكس.

الحكومة امام اختبار حقيقي قد يشبه التجربة الفاشلة مع جميل السيد، حين اسقط بحق القوة مذكرة استدعاء، مجرّد مذكرة استدعاء للتحقيق معه لا اكثر.

لم نطالب بحكومة حيادية عن عبث، ولسنا جمعية خيرية تعفّ عن السلطة، لكننا نعرف ان مساحة الالتقاء مع هؤلاء شبه معدومة حتى لا نقول اكثر، فقدّمنا مصلحة الناس عبر حياد منتج، على حساب توافق هجين مفقر ومقفر وغير منتج.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “صحافي يُسقط حكومة!”

خبر عاجل