#adsense

شبطيني: على “المقاومة” ان تحترم ارادة الشعب والدولة والاتفاقات الدولية والمحلية وربما كانت “ثلاثيتهم حديدية”

حجم الخط

أسفت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني للهجوم على رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وسألت عبر قناة “المستقبل”: “لم هذا الهجوم، هل لأن الرئيس طلب عدم التمسك بمعادلات خشبية ما يعني التوقف عن العناد”. وقالت: “المقاومة موجودة في البلد لكن يجب ان تحترم ما هي ارادة الشعب والدولة تحت سقف ما هو مكتوب فهناك اتفاقات دولية ومحلية منها اعلان بعبدا”. واوضحت: “ربما اقول انا ان هذه الثلاثية حديدية ليست خشبية”.

وسألت “هل نشتم الرئيس ان طلب منهم التنازل قليلا؟”.

وسالت شبطيني: “هل تريدون جيشا ام لا؟ لماذا لا يريدون الجيش هل لان السعودية تقدم له الاموال؟ فالمساعدة السعودية اتت استثنائية لاعادة بناء الجيش بعد ان وصل الوضع التسلحي للحضيض”، خاتمة: “ببلدنا ثمة من يحمل اقوى انواع السلحة في وقت ان جيشنا لا يملك الحصول على صاروخ ويتم الهاءه بالداخل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “شبطيني: على “المقاومة” ان تحترم ارادة الشعب والدولة والاتفاقات الدولية والمحلية وربما كانت “ثلاثيتهم حديدية””

  1. Tasli7 ljaysh 2awi wma3o zakhira.motatawera ! hayda bayt al2asid wmenho na3bor ila eldawle.

  2. والله رد وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني ممتاز و الله يكتر من أمثالها
    وأمثال النائب ستريدا جعجع. حزب الله واتباعه في إيران لا يرقون إلى مستوى المملكة
    العربية السعودية التي هي تريد الخير للبنان من دون اي ملف نووي أو هلال شيعي أو
    نفوذ عسكري إلى ما غيره من البدع يلي يخترعونها كل من إيران وحزب الله والنظام
    السوري يومياً. تاريخ شراكة لبنان مع المملكة العربية السعودية قديم وعميق ومتين،
    وهي، أي المملكة ، تغار على صحة لبنان بعكس إيران تماماً. إيران تغار على حزب الله
    ومشاريعها الهلالية النووية فقط. المسألة لا تحتاج إلى الكثير من الشرح وسأعطي
    أمثال بسيطة للتوضيح.
    (1) في حرب تموز 2006 دمرت إسرائيل بنى تحتية في لبنان من أقصى الجنوب إلى أقصى
    الشمال. الجسور، محطات الكهرباء، إلى اخره…….. و كان السبب الرئيسي لهذا الجنون
    الإسرائيلي هو رعونة وغطرسة حزب الله وإيران. في خضم هذه الحرب ووقوف كل حركات
    التصدير والإستيراد من وإلى لبنان، كاد الضغط الإقتصادي أن يسقط الليرة اللبنانيه.
    عندها، أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز أطال الله بعمره بإيداع مليار دولار في
    البنك المركزي اللبناني (مصرف لبنان) ليتفادي لبنان مصيبة ثانية في اقتصاده فوق
    مصيبة الحرب التي فرضها حزب الله على كل اللبنانيين. نحن نعلم أن مصرف لبنان هو لكل
    اللبنانيين بدون إستثناء أو حتى إنتماء، مسلم، مسيحي، درزي، حزبي، غير حزبي، إلى
    اخره…….بالمقارنة، ماذا فعلت إيران خلال أو بعد حرب تموز؟ طبعاً، دعمت وتدعم
    حزب الله فقط لا غير!

    (2) في سنة 1982 وخلال إجتياح إسرائيل للبنان، وكانت قد تعذرت الإتصالات
    والتحويلات لمعظم التلاميذ اللبنانيين في أمريكا مع أهلهم في لبنان بسبب
    الحرب. قدمت حينها السعودية مبلغ $500 لكل تلميذ لبناني مقيم في أمريكا من دون إن
    تسأل إن كان مسلم أو مسيحي أو درزي أو حتى ملحد. ماذا قدمت إيران للبنان؟ لا
    شيء!

    (3) ما هو عدد اللبنانيين الذين ذهبوا إلى السعودية منذ 1959 إلى الأن بداعي العمل
    أو التجارة و نجحوا و افادوا أهلهم و بلدهم لبنان؟ الارقام لا تعد ولا
    تحصى. بالمقارنة، ما هو عدد اللبنانيين الذين ذهبوا إلى إيران منذ 1959 إلى الأن
    بداعي العمل أو التجارة و نجحوا و افادوا لبنان؟ لا أحد يعرف، انما العدد سيكون
    صغير جداً جداً ……..يعني قريب إلى الصفر!!!!!

    (4) الأن، تقدم المملكة العربية السعودية مبلغ محترم لدعم الجيش اللبناني من دون
    شروط لتساعد في بسط الأمن في لبنان . ماذا قدمت إيران؟ 100,000 صاروخ إلى حزب
    الله!!!!!

    ***علاقات لبنان مع دول الخليج وخاصةً المملكة العربية السعودية هي علاقات تاريخية
    عميقة بنيت على مبادئ الإحترام والصداقة مع كل اللبنانيين. وأقول لحزب الله وإيران
    والنظام السوري انكم لن تستطيعون كسر هذه الصداقة والعلاقة التاريخية. كما قال أنور
    السادات رحمه الله……………ارفعوا أيديكم عن لبنان…..عاش لبنان وعاش رئيس
    الجمهورية ميشال سليمان.

خبر عاجل