اعلن عضو كتلة القوات النائب فادي كرم “اننا ندرك ان الوضع والانقسامات في لبنان لا تحلّ فقط بالنقاش في الحكومة وثمة ملفات كثيرة تناقش في مجلس النواب وبالتالي يحترم الدستور”.
ولفت كرم في اتصال مع اذاعة van الى ان “الوضع متأزم جداً وعلى اللبنانيين ان يعرفوا اي طريق سيسيرون عليها وحزب الله يريد فرض امور على الآخرين ووضع خريطة طريق خاصة وذلك لا يبشر بالخير”.
واوضح انه “ان لم يصل حزب الله الى قناعة ان استراتيجيته وسلاحه للنقاش نكون امام استمرار المشكلة ونؤجل المشاكل وصولا الى ربما انفجار كبير”.
واضاف كرم: “مفهوم ان لا احد سوى حزب الله يمكنه “المقاومة” مفهوم خاطئ تماماً وكل اللبنانيين مستعدون للدفاع عن لبنان ومصالحه ولم احد يقصر عن الدفاع عن وطنه وخصوصا “القوات” اما المولج اليوم الدفاع عن لبنان هو الجيش اللبناني وعندها تكون المقاومة لبنانية وليست مقاومة لحزب الله مرتبطة بالخارج”.
وقال كرم: “نحن امام احتمالات مفتوحة اليوم فاذا اردنا تجنيب لبنان ما يجري في المنطقة يجب تحييده ويجب عدم الهجوم على الرئيس بطريقة “التكفير” التي نراها اليوم”. وشدد على انه “ان اردنا ان نتفاهم ممنوع التكفير ولا شيء اسمه مقاومة لطرف معين فالدفاع عن لبنان مسؤولية مشتركة للجميع”.
طبعا هجوم تكفيري! و تكفير كل من مخالف بالرأي ديدن المجوس وعبيدهم شيعة حسن نصر اللات في لبنان، فمنذ التدمير الساحق لجيش المجوس و العائلة الساسانية إبان الفتوحات الإسلامية وهم يكيدون و يدلسون و يحاولون تشويه صورة الإسلام الحنيف و ربطها بالتكفير و القتل و الظلامية و التزمت المقيت و لو كنا كذلك لما رأيت في بلادنا اليوم متسعا لفسيفسائه ذات الأطياف الجميلة. الشيعة لم يفتحوا الأندلس و لم يقيموا حضارة هناك و لا في أي مكان من أرجاء المعمورة، جل ما يستطيعونه هو التكفير و الحقد و اللطم و التطبير و القتل و إرهاب الناس الآمنين و تعطيل مسيرة الدولة في لبنان و زراعة الحشيش و ترويجه و دعم عراب الإرهاب بشارون الأسد فقط لا غير…… و ثوار سوريا لهم بالمرصاد.