أمل مجلس المطارنة الموارنة لو انه بعد الاجماع الوطني على مذكرة بكركي كنا استوحت الحكومة الجديدة بيانها منه “ولم يكن من داع للخلافات بالتطرق الى مواضيع تحتاج الحوار”.
المطارنة وبعد اجتماعهم الشهري أسفوا للحملات ضد الرئيس ميشال سليمان عقب خطابه الاخير. وذكر البيان: “نستنكر التطاول على كرامته الشخصية وعليه كرمز للدولة والوطن فعندما يصاب الراس بسهم فيصاب الجسم ونناشد الاطراف وقف الحملات صونا لكرامة الوطن”.
وتمنى المطارنة النجاح لمؤتمر دعم لبنان بمعالجة الملفات، محيين جهود الجيش وسائر الاجهزة في التصدي لظاهرة الارهاب والخطف والسرقات واعتبروا ان تسليح الجيش والقوى الامنية ضرورة ملحة.
الى ذلك، دان المطارنة بشدة الغارة الاسرائيلية على لبنان والتعديات على السيادة كما شجبوا بقوة القصف السوري الذي يطال المناطق اللبنانية واستباحة الحدود لترويع الداخل اللبناني نتيجة تماد فئات متنوعة في الغوض بالداخل السوري.
كما ادانوا “التعرض للمسيحيين في سوريا”، مناشدين الامم المتحدة والدول العربية والاسلامية التدخل الفوري لوضع حد للتعديات.
Was Bishop Mazloum present during this meeting? Didn’t he try to veto the statement?