
أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا إلى “تكرر حوادث خطف المواطنيين في هذه المنطقة او تلك واخرها خطف ابن رجل الاعمال السيد ابراهيم الصقر الطفل ميشال البالغ من العمر 9 سنوات”.
وتابع في بيان: “لا يسعني في هذا المجال الا ان استنكر اشد الاستنكار هذه الاعمال الاجرامية كائننا ما كانت دوافعها: مالية-ابتزازية او سياسية او ثأرية او… الخ لانها تطال حرية الناس وتمس بكراماتهم وتوجعهم في فلذات الاكباد، عدا عن مسها بالامن الاجتماعي وخلق حالة من الذعر والخوف عند المواطنيين الامنيين الذين لا ينقصهم قلق وألم في هذا الزمن الردئ الذي نمر فيه”.
وختم زهرا: “لا بد لي من الاشارة الى ان هذه الحوادث المدانة تظهر عجز الدولة ومؤسساتها عن حفظ امن مواطنيها خصوصا وانها تتكرر على قاعدة انه اذا لم تعالج السوابق فلا بد من توقع ما يلي وما سيلي ويكون حتى تحزم الدولة امرها وتضرب بيد من حديد لوقف هذه الموجات الاجرامية الغريبة عن مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا”.

ودان عضو تكتل “القوات اللبنانية” وكتلة “نواب زحلة” النائب شانت جنجنيان عمليات خطف المدنيين في منطقة زحلة والبقاع الأوسط، والتي كان آخرها خطف الطفل ميشال ابراهيم الصقر، معتبرا أن “الكيل قد طفح وما عاد بإستطاعة أهالي زحلة فعاليات سياسية وروحية ومواطنين إحترام القوانين المرعية الإجراء التي تستدعي تسليم الأمر الى المراجع الأمنية المختصة وسكوتهم عن التعديات وعن معادلة “الفاجر بياكل مال التاجر”.
ويهم النائب جنجنيان التوضيح أن “زحلة تلقي بالعتب على الأجهزة الأمنية بسبب إنصياعها للضغوط التي تمارس عليها من قبل قوى الأمر الواقع في المنطقة والتي تغطي العصابات وتحول دون تنفيذ القوى الأمنية لوعودها بإقامة حواجز تفتيش في نقاط رئيسية لإنهاء أو أقله للحد من عمليات الخطف وسرقة السيارات، خصوصا وإن العصابات باتت معروفة بالهوية ومكان الإقامة في البقاع الشمالي وتحديدا في بريتال”.
كذلك دان جنجنيان “تقاعس بلدية زحلة عن تركيب كاميرات المراقبة رغم حصولها ومنذ اشهر عديدة على موافقة وزارتي الداخلية والإتصالات”.
هذا وتوجه النائب جنجنيان الى الجهات الخاطفة قائلا: “لا تجربوا أبناء زحلة الغنية بالرجال، فمن تصدى لدبابات جيش الوصاية ومنعها من الدخول الى المدينة، لن يتوانى عن إتخاذ الإجراءات الكفيلة بجعل تلك العصابات قيد الملاحقة حتى في عقر دارهم، لذلك فإن خاطفي الطفل ميشال الصقر أمام خيار واحد وهو تسليمه الى ذويه سالما متعافيا”.
وختم جنجنيان مطالبا أهالي زحلة بإقامة الإضراب المفتوح حتى تحقيق المطالب المذكورة أعلاه وإعتقال الخاطفين وسوقهم أمام قوس العدالة وإنزال أشد العقوبات بحقهم.

اعلن عضو كتلة “نواب زحلة” النائب طوني ابو خاطر ان “هناك مسلسل جهنمي يطال هذه المنطقة المسالمة، فزحلة مدينة السلام. طفح الكيل اليوم، وصل بهم الامر ليمسوا بالبراءة والطفولة، فيخطفون طفلا عمره 9 سنوات من امام منزله للحصول على فدية مالية. هذا عيب، والقوى الامنية اصبحت وبلسان اعلى المراجع، تعرف مواقع الخاطفين. في الامس، تعرض شاب نشيط اسمه طوني الكعدي للخطف وهو متوجه الى عمله. هذه الامور لم تعد تطاق”.
وقال ابو خاطر، في حديث لـ”المركزية”: “المشكلة اننا نعرف فقط بتحرير الشخص المخطوف، ولا نعرف ما هي الاجراءات القانونية والقضائية التي تمارس على هذه الجماعات، وهي معروفة. البقاع واسع لكن هناك بيئة حاضنة لهم للاسف، هم موجودون في اماكن تسمّى “مربعات الموت”. آن الاوان لنشر المزيد من العناصر الامنية وان تتعقب اجهزة المخابرات هذه الجماعات لننهي هذه القضية. زحلة اليوم منفعلة والكل على الطرقات لان الكيل طفح”.
وعن اتصال رئيس الحكومة تمام سلام بقيادتي “حزب الله” و”أمل” والطلب منهما بذل الجهود لمعالجة مسألة خطف الطفل ميشال، اعتبر ابو خاطر ان “هذا لا يكفي، على “حزب الله” و”أمل” ان يلجما شارعهما. فنحن لا نرى عصابات من زحلة تخطف ابناء من الخارج وتجلبهم الى زحلة! الامور واضحة، هناك تلكؤ لا ندري سببه”.
وتمنى ان يتم الافراج عن الطفل ميشال في اسرع وقت ممكن وان يوضع حد للحال التي نحن فيها الآن”.
Hizbullah is a CANCER
This is bullshit either you post what we write or close this damn site….