استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، في قصر بعبدا، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي بادره بالقول ان “رئاسة الجمهورية مثل شجرة الارز كلما اشتدت العواصف في وجهها كلما تشبثت جذورها في الارض وازدادت صلابة في الدفاع عن حرية لبنان وسيادته”، مؤيدا كل ما يقوم به سيلمان “من اجل الوحدة والاستقرار، وما حققه منذ ايام في باريس من خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان في قصر الاليزيه واستعدادها لدعم لبنان سياسيا واقتصاديا وعسكريا ومساعدته في موضوع النازحين”.
وتناول البحث ايضا الاوضاع السائدة راهنا واهمية انجاز البيان الوزاري من اجل ان تواكب الحكومة التطورات والاستحقاقات المقبلة وشؤون الوطن والمواطنين.
للأسف هذا الدعم أتى بعد ان تراجع فخامة الرئيس
نعم البطريرك تكلم عن الرئاسة وليس عن ألرئيس .
وهذا شيء طبيعي لأن مقام رئيس ألجمهوريه
يجب أن يكون صلة ألوصل عند ألتباعد .
و كلمة “مؤيد ” كل ما يقوبه سمحولنا فيها لإنها طبعت بحبر مخيلتكم لأنه لا كرامة لرئيس اتي من خلال التوافق
وليس من خلال قاعدة شعبيه اتت به هذا رئيس مصلحة وليس رئيس دولة .