هنأ القيادي في “القوات اللبنانية” ريشار قيومجيان بعودة الطفل ميشال ابراهيم الصقر سالماً الى ذويه بعد خطفه الجمعة، معتبرا ان “ما نعاني منه ليس قدرات القوى الامنية انما ثنائية السلاح بين الدولة اللبنانية وحزب الله في مناطق معينة”.
ولفت في حديث لقناة “المستقبل” الى ان ثنائية السلاح تؤمن البيئة الحاضنة لعمليات الخطف، مشددا على ان “السيادة لا تجزأ ما يفتح امام اي مجموعة او مجرمين مغطين بالحد الادنى لممارسة اجرامهم ويمكن ربط بين حادثة الخطف وما جرى مع موكب مدير المخابرات في البقاع”.
واذ اكد انه يجب ان تذهب الدولة حتى النهاية في ملف الخطف خصوصا ان الاسماء المتورطة معروفة، رأى قيومجيان ان “جريمة الخطف يمكن ان تكون بهدف مالي او يمكن ان تكون مرتبطة بالوضع السياسي فهل اصبحنا في بلد يمنع فيه التعبير السياسي؟”
واوضح انه “على حزب الله ان يجيب على السؤال المستمر اي لبنان نريد؟ هل لبنان التابع للاستراتيجية الايرانية والقتال الى جانب النظام السوري والسلاح غير الشرعي؟”
قيومجيان رأى ان ظروف وجود المقاومة انتفت منذ عام 2000 وبالتالي لا يمكن اكمال الحياة السياسية بالبلاد في ظل الانتشار الكثيف للسلاح وتحكمه بالحياة السياسية في لبنان.
واعتبر ان ثمة محاولة تجري لتعمية الواقع بشأن “المقاومة” فالحق في المقاومة مقدس لكن السؤال هل نحن مع ابقاء حزب الله على سلاحه؟ وشدد على ان “رفض اعلان بعبدا بالبيان الوزاري جريمة اخرى”.
واكد ردا على سؤال ان “المواجهة مستمرة في 14 آذار ثمة اطراف تراها من داخل الحكومة اما نحن فمستمرون من خارج الحكومة لكن المواجهة يجب ان تستمر”.
وحذر قيومجيان من ان “الوصول الى الفراغ قد يقود الى نقاش جديد في تركيبة لبنان والحصص الطائفية والنظام الجديد بتوقيت يلائم حزب الله لانه يمتلك السلاح ونحن مع التطوير انما بظروف اخرى يكون الجميع فيها متساوياً”.
وعن الهجوم على لالرئيس ميشال سليمان، قال قيومجيان ان “رمز الدولة يقول انه يريد سلطة للجيش والشرعية والسيادة فهل تشن الحملات عليه بهذه الطريقة؟”
ورأى قيومجيان ان تحالف “القوات اللبنانية” مع تيار المستقبل ضروري للتركيبة اللبنانية واي تقارب سيجري مع اي فريق اخر لا مشكلة لدينا به على أساس الثوابت ودعم الشرعية، سائلا في هذا الاطار: “هل النائب ميشال عون رفع الغطاء عن سلاح حزب الله ومشاركته بالقتال في سوريا؟” ولاحظ ان “عون يهدف للرئاسة جراء خطواته الاخيرة واستراتيجية التيار العوني تصب لتسهيل وصول عون لبعبدا”.
وعن مصير 14 آذار، اعتبر قيومجيان ان “التباينات داخل 14 آذار موجودة في بعض الملفات لكنها موحدة حول اهدافها السامية ومبادئها وما سنشهده في ذكرى 14 آذار سيؤكد ذلك”.
طالما حرب السلاح موجود
سوف تبقى القلاقل
والفتن
فهم صنعاها
فليرحلون