وصلت الموس الى براءة الاطفال؟ هنا أصبحنا؟ الى هنا استُدرجنا، الى حيث يضحك المسيح ويدعو الاطفال أن يأتوا اليه الى عالم الصفاء والنقاء والطهارة؟! الى هنا وصلت بنا قذارة الايام، الى بيت الربّ النظيف المترفّع عن كل خطايا الكبار غير الكبار؟! نخطف الاطفال؟؟!! نسرق ضحكة الايام الوحيدة المتبقية في وطن ليس بوطن، في جمهورية ما عادت جمهورية بل بالكاد مزرعة تسرح فيها الحيوانات المفترسة التي تتصارع لتلتهم من يتناتش معها على تلك البقايا؟!
كلام قاس مؤذ، لكن لا كلام أقل قسوة منه يفي الحقيقة توصيفها. نحن حيوانات بشرية نتصارع على بقايا وطن، ومستعدون للذهاب الى أبعد ما يكون من حدود اللانسانية لنصل الى هدفنا، وما هو هدفنا؟؟ ما من مجيب…
هدفنا الكبرياء المتربّع على عرش الغرائز، هدفنا الوصول الى حيث يظن بعضهم انه الوصول الحقيقي الى جنّة السلطة ولا سلطة هنا الا للموت والحقارة.
ميشال ابراهيم الصقر، طفل لا ناقة له ولا جمل في كل البشاعة التي تحيط به، وهو لا يدري أساسا كم هو كبير حجم تلك البشاعة، يمضي في الحياة جميلا بريئا رائعا ككل أطفال الدنيا، وفجأة يكبر الطفل الصغير، يصبح بحجم رهينة، بحجم ارهاب بحاله وهو لا يعرف. يظن في أحلامه الصغيرة أن ثمّة وطن، ثمّة وطن يحضن الاطفال برموشه، يقبّلهم بعينيه، يحميهم برفّة القلب والعمر وحيث تتربع الشمس وينبت غلال الزهر، لا يعرف ميشال ان ما عاد من زهر في بلادي بل سهول العوسج والشوك.
كيف يخطف طفل تحت عين الشمس وعيون الملأ؟! الى متى؟ الى متى يبقى هذا الوطن لا وطن، لا كرامة، لا حرية، لا جرأة على ممارسة الحق والعدالة وتحت الشمس؟ كل العناوين صارت معروفة، كل الخاطفين صاروا مشهورين، بيوتهم أوكارهم من البقاع الى الضاحية الى الشمال، مفتوحة كما فكّ الغول لتلتهم كل وَهْم بأمن، بأمان متبق عالق كخيط عنكبوت في بال لبناني ضائع تائه غبي، غبي الف مليون مرّة لانه ما زال يؤمن بذاك “الوطن” الفتّاك بمن يحبه فعلا، ويهرع مجنونا اليه عندما يدق الخطر ع البواب.
صرنا نحن الخطر لفرط ما عايشناه وتساكن معنا من دون عقد زواج شرعي، بقوة القوة ساكننا، ومذذاك الوقت ونحن ننجب الخوف، طفل لقيط ثمرة الاغتصاب لماذا نقبل أن نبقى مغتصبين؟! الا تكفي سطوة السلاح؟ الا يكفي عويل الارهاب؟ الا يكفي فجور السياسة؟؟ ماذا تبقّى بعد لنا؟
يا وطن، يا جيش، يا رئيس، يا عالم… وصل الموس الى فلذات الاكباد، أطفالنا، ماذا ننتظر بعد كي لا نقتلع القلوب التي تزرع ربيعهم وبراءتهم بالذعر وبما يفوق قدرتهم على التحمّل؟ نقتلع قلوبهم نعم ومن دون تردد، علّ الدرس يعلّم ولو لمرة واحدة، حسبي مرّة واحدة يا عالم…
لماذا نقبل ان يصبح أطفالنا بومضة، عجائز بالشعر الابيض في لحظة خوف لا توصف؟! من يوقف هذا المسلسل؟ تصرّفوا، اخترقوا هذا الصمت المريع.
يا وطن يا جيش الوطن، مزّقوا أغلال بعض من يُقال عنهم “السياسيين” فهؤلاء ليسوا كذلك في لبنان، هؤلاء تجار آفّاقون، الحقوا إيقاع رئيس البلاد ذاك الذي تحرر من كل عقدة تكبّل كرامة البلاد، وانطلق في سماء المواجهة المحقّة، نرجوكم افعلوا مثله، تحرروا معه، سيّجوه بالامان وسيّجوا الوطن بالعزّ.
أطفالنا في وجه الخطر من يحميهم غير السماء؟! السماء تحمي لكن من يساعد أهل الارض على حماية قلوبهم من التبعثر في أوحال الارهابيين القتلة؟!
ما عاد الكثير ليقال، عندما يسخو وطن بأطفاله بهذا الشكل المخيف، قل على الدنيا السلام، قل صار الوطن بلا قلب بلا ضمير، قل صار الانسان مكشوفا، خاويا، مسكينا وتائها. نحن عراة في وطن الرياح المستباح..
بقلم فيرا بو منصف

ما تعطلي هم ست فيرا للتاريخ ولك هيدي زحلة !!! بكرا بيفلتوا الصبي لي ان الزحالنة رجال قطعوا طريق البقاع الشمالي عليهم !
بدون يفلتو الصبي لي ان تعلمو الحراميي و اسيادون المعروفين انو ممنوع الغلط و طفح الكيل و هني اجبن من انو يغلطو مع الزحالنة و بكرا منذكر بعض
Aslan mafi awsakh min yalli byedde3o al sharaf wa tahara w befadel hal ashbah insan wossil l balad la moustawa bil wataweh ma Kenna mnetsawar enno fi 3a2el insen byousallo. In one sentence, Hezbollah is the reason behind all problems and corruption in Lebanon w no2ta 3assater
دائما جزيل الشكر لك يا ست فيرا لانك تعبرين عم يدور في خواطرنا…لقد كان هذا وبكل صراحة عملية جس نبض الى أهل زحلة… ولكن هؤلاء هم عبارة عن جهلة لا يعرفون زحلة وأبطالها … هم كانوا عبارة عن اطفال رعاع عندما وقف أسود زحلة في وجه الطغاة…. ولكنهم كبروا ولم يقرأؤا التاريخ جيدا… هم اليوم بتصرافاتهم هذي يذكروننا بأيام الفلسطينين في ال 75… أخيرا الف شكر الى أهل زحلة على موقفهم الرجولي هذا