
بعد أن تمت عملية الإفراج عن الطفل ميشال الصقر بسلام فجر أمس، إثر اختطافه على أيدي عصابة مسلحة قيل، إنها من بريتال برئاسة ماهر طليس، وذلك بضغط كبير من أهالي زحلة ومن الفاعليات السياسية والأمنية، وبعد الإشكال الأمني الذي جرى على حاجز لـ”حزب الله” على طريق اللبوة-عرسال مع قائد مخابرات البقاع في الجيش اللبناني العميد عبد السلام سمحات، تساءلت مصادر نيابية بقاعية عن الصمت المريب من قبل قيادات “حزب الله” و”حركة أمل” عما يجري في البقاع، محذرين من انفجار الوضع في هذه المنطقة، ومحملين مسؤولية ما يجري الدولةَ اللبنانية بكافة مؤسساتها وقوى الدويلة ضمن الدولة، سيما أن اختطاف الطفل الصقر هو الثاني في زحلة والسابع في مسلسل عمليات الخطف مقابل فدية مالية خلال 2013 و2014 فقط، والثالث عشر بعد أول عملية خطف في مارس 2011.
وقالت المصادر إن “إقحام براءة الأطفال في العمليات الإجرامية سيكون ذا عواقب خطيرة جداً إذا لم تتدارك الجهات المسؤولة وتضع حداً للفلتان الأمني”.
وحملت المصادر “حزب الله” و”حركة أمل” مسؤولية ما يجري، باعتبارهما البيئة الحاضنة لهؤلاء الخارجين عن القانون.
ولفت رئيس “كتلة نواب زحلة والبقاع الأوسط طوني أبو خاطر في تصريح لـ “السياسة”، إلى أن “زحلة تتعرض منذ مدة لسلسلة من أعمال الخطف وسرقة السيارات من أفراد أو عصابات أصبحوا شبه معروفين، وإلى أي جهة سياسية ينتمون، والزحليون ضبطوا أعصابهم، ولكن خطف طفل دون العاشرة أدى إلى غضب عارم لديهم تضامناً مع ابن بلدتهم، خصوصاً أن والده ناشط في الشأن العام، ونحن كنواب زحلة والبقاع الأوسط قمنا بواجبنا واتصلنا برئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق، وهذه الأعمال ستحط أكثر من كرامة الدولة وهيبتها”.
وأضاف أبو خاطر “ما يجري سلسلة متواصلة، فهناك استلاب من الدويلة للدولة، فكيف يُعقل أن قائد مخابرات البقاع في الجيش اللبناني بكل ما يمثل يحصل معه ما حصل من قبل عناصر حزبية؟”، مؤكداً وقوف الكتلة مع الشرعية وضد استخدام الشارع، “ولكن كيف تبرر للمواطنين تعرض أبنائهم وإخوانهم للخطف، كما جرى للطفل ميشال؟”.
انه كلام من ذهب يعبر عن واقع مرير تعاني منه زحله
حماك الله سعادة النائب ومن له أذنان للسماع فليسمع
انه كلام من ذهب حماك الله سعادة النائب ومن له أذنان للسماع فليسمع
100% right