جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان دعوته أفرقاء الصراع في سوريا إلى تحييد القرى والبلدات اللبنانية الحدودية وسكانها عن مرمى نيرانهم.
وإذ استنكر إصابة لبنانيين بجروح ووقوع أضرار في المنازل والممتلكات في بلدتي النبي شيت وسرعين في البقاع، فإنه طلب إلى قيادة الجيش اتخاذ كل الوسائل والتدابير الآيلة إلى الدفاع عن القرى الحدودية وحماية السكان الآمنين الأبرياء الذين لا يزالون يدفعون من أرواحهم وارزاقهم ثمن هذه الصراعات.
تركهن يا سيدنا…بطيخ يكسر بعضو.
إنهم يجنون ما إقترفت يداهم !!!