شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على “ضرورة معالجة أسباب معاناة الأطفال وهي ممارسات المجموعات الإرهابية في سوريا واستهدافها للمدارس والمستشفيات وتجنيدها للاطفال وتدريبهم على حمل السلاح وممارسة الأعمال الإرهابية واغتصابهم والاتجار بهم”. وثمن المعلم الجهود التي يبذلها “اليونيسف” في سوريا.
ويبدو ان المعلم تناسى آلاف القتلى من الاطفال ومئات آلاف الجرحى من ضحايا القصف بكافة انواع الاسلحة والبراميل المتفجرة وحتى السلاح الكيميائي وغيرها التي ادين بها نظامه دولياً وتحضر ملفاتها لتقديمها الى المجكمة الجنائية الدولية.








Dirty pig
عاهر و عم يحاضر بالعفة