#adsense

رئيساً… لـ”لبنان أولاً”

حجم الخط

افتتاحية مجلة المسيرة: عندما أطلقت “القوات اللبنانية” بشائر “لبنان أولاً” كان لبنان لدى العدد الوافر من أبنائه ثانياً أو ثالثاً أو أبعد.

وعندما حلّ زمن الطائف الذي انتجته الحروب العبثية وانتشلته أيدي البطريركية المارونية و”القوات اللبنانية” ضنّاً بدماء اللبنانيين، وحدّاً لشهوات قاتلة للبنان، لم يكن بعض مرشحي الرئاسة أمس واليوم، من رافضي الطائف أو الراغبين في السير فيه، بل على العكس حوّلوا رفضهم له في حينه الى حربٍ مدمّرة لمّا نزل ندفع أثمانها.

وكأن الفارق بين الهارب والصامد، مسافة قارب، وليس بأي قارب، بل هو يقارب حدود العودة على بدء مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي ليقاربه مقاربة من يرمي كل شيء، وبكل شيء لهثاً وراء مقعد.

قبل أن يحلّ زمن لبنان أولاً على معظم اللبنانيين، لم يتمكن “السنّة” من الاستقلال الأول لولا وقوف “الموارنة” ضد فرنسا، وعندما حلّ زمن هذا اللبنان ثانيةً تمكّن “الموارنة” من تحرير الأرض من أعتى قوة عسكرية وأمنية أي قوات النظام السوري لأن “السنّة” وقفوا ضد جيش الأسد في لحظة استشهاد.

إذا كان الاستشهاد علامة التلاقي بين لبنانين في زمنين مختلفين وبين الوصول الى انتصار، فإن حماية هذا الانتصار التي فشلت في الاستقلال الأول، لا يمكن أن تكون عبر التفريط به قبل نضوج الاستقلال الثاني الوليد، إلا أن من يربح الوصول عليه أن يعمل حتى لا يخسر البقاء.

وما البقاء إلا عبر خوض المواجهة الآتية في الاستحقاق الرئاسي بكل ثقة ووفق معايير عدة أبرزها ثلاثة:

أولاً-لا يمكن لـ 14 آذار أن تقبل برئيس من خارجها مهما كان ثمن المواجهة وكلفتها.

ثانياً-لا يجوز أن تخشى 14 آذار من تسوية إقليمية أو دولية بين إيران والمملكة السعودية على حسابها، لأن منطق التسوية يأتي في الأساس لصالح المصلحة العربية على حساب سواها أو بالحري يأتي لصالح التوازن بين دويلة مسلّحة ورئيس قوي يستطيع أن ينتج تسوية لصالح الدولة.

وثالثاً-لا يمكن أن يكون الرئيس المقبل للبنان، قابلاً للتلوّن، أو مقبّلاً أعتاب ناخبين أساسيين، لطالما خالفهم واختلف معهم طمعاً بموقع وكأن غش اللبنانيين هو القاعدة، أو كأن الدعوة الى استباحة القيم باسم القيم هي الأساس، أو كأن ما لم يسقط من بقايا إصلاح كاذب واستغلال رخيص، صار واجب السقوط من أعلى قمّة في البلد، تدميراً للبلد.

الرئاسة على قاب قوسين، والبيان الوزاري قبلها.. لن نقلب المواقيت لأجل التعمية، ولن نقبل بغير بيان ثقة ليأخذ منا الثقة، بيان يجيب على أسئلة سيادية مركزية 14 آذارية باميتاز عنوانها الشهادة حتى الاستشهاد لقيم ثوار الأرز ومبادئهم:

أين من سلاح “حزب الله” وأي سلاح خارج الدولة وقواها الأمنية؟

أين من قتال “حزب الله” في سوريا الى جانب قاتل؟

وأين من سياسة لبنان الخارجية التي تتلّون كالحرباء هذه الأيام حفاظاً على ثقة الدويلة وطمعاً بأعلى منصب في الدولة؟

أبرز مرشحي 8 آذار أجابوا سلفاً، عن هذه الأسئلة، يبقى على 14 آذار… أن تقدم!

المصدر:
المسيرة

2 responses to “رئيساً… لـ”لبنان أولاً””

  1. fi 7aal alta3athur l2intikhaab ra2iis lil jumhuriya yu7aafez 3ala aldastour al Lubnaani wl 3aysh almushtarak w lays li fi2at tatazallal ta7t alsilaa7 alghayr shar3i, yajib 3ala alkul (altalab) w 2uradiduha (altalab) min alr2iis Slaymaan tamdiid wilaayatih 2ila maa ba3d al2intikhaabaat alniyaabiya alqaadima 7ifaazan 3ala salaamat w istiqlaal albalad. w2illa sayada3ou alfaraagh (alqaatel) w tashtiit albalad wrubbama (7arb ahliya) 2amaan 2a3yunihem 7ayth laa yakoun hunaak raabe7, l2an alkhisaara satakoun min nasiib aljamii3 …

  2. من دون شك فلن نقبل نريد رئيساً
    ١٠٠٪
    لبنانيا

خبر عاجل