#adsense

بطريركية الارثوذكس: ندين كل إرهاب وتكفير وخطف يهدم المسجد كما الكنيسة

حجم الخط

لفتت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الى انه “في العاشر من شهر آذار الحالي، فرحت قلوب النسيج السوري الذي تشكل بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس جزءا لا يتجزأ منه بقدوم الأخوات راهبات مار تقلا وعودتهن إلى بر السلام بعد خطف مدان ومستنكر دام لأكثر من ثلاثة أشهر. إلا أن الفرح بقدوم أخواتنا عكره ما جاء على لسان بعض أخواتنا الراهبات اللواتي كن قد خرجن للتو من اعتقال واختطاف قسري”.

واضافت في بيان صادر عنها: “إن غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يؤكد لجميع السوريين، مسيحيين ومسلمين، أبناء وإخوة، أن هذه التصريحات لا تعبر عن موقف الكنيسة، وهي نابعة من سطوة اعتقال طويل. ولسنا هنا بصدد تبريرها أو بمعرض تحليل ظروف صدورها”.

واشار البيان الى ان “البطريرك تابع والكنيسة ارتدادات ما حصل؛ هذه الارتدادات التي تجاوز بعضها الحدث والتصريح للاساءة إلى الحضور المسيحي برمته، الذي يعرف الجميع دوره الوطني والإنساني. ويؤكد غبطته أن الإساءات لا تعبر عن موقف السوريين ووطنيتهم، فهذه الكنيسة معروفة بوطنيتها وبما قدمه أبناؤها لبلادهم فكرا وعملا وشهادة، وما يزالون، أسوة بإخوتهم في المواطنة. إننا نأمل من أهلنا في الوطن أن يكونوا عاملين ومتكاتفين للخلاص من المحنة وألا يلجأوا إلى لغة لا تعبر عن قيمنا الروحية والحضارية بل أن يرتقوا إلى مستوى التضحيات. ونحن نؤكد أن البطريركية، وكما كانت منذ غرة المسيحية، ستبقى المدافعة عن كل السوريين والمشرقيين أينما كانوا، ساعية لإحلال السلام والأمن مكان القتل والتدمير والتكفير، وعاملة على فك أسر جميع المخطوفين من دون تفرقة ليعودوا إلى عائلاتهم”.

وتابع: “منذ بدء الأزمة في سوريا، والشعب السوري، مسلما كان أو مسيحيا، يرزح تحت صليب شقاء هذا المشرق. والبطريركية الأنطاكية كما غيرها لم تنأ يوما عن تسمية الأمور بمسمياتها. وقد دانت وتدين كل إرهاب وتكفير وخطف وعنف يضرب الربوع السورية ويهدم المسجد كما الكنيسة. فالخطف والتعرض للمقدسات هما وجهان لعملة واحدة ومسمى واحد، وهو الإرهاب.

وفي غمرة فرحها بخروج راهباتها، وفي غصة منها لما جاء من تصريحات، تدين بطريركية أنطاكية وسائر المشرق كل إرهاب وتكفير وخطف يطال كل شريحة من نسيج مجتمعنا الذي يدفع ثمنا غاليا لإيديولوجيات غريبة عن قيم هذه البلاد وعن عيش أبنائها الواحد والذي يشهد له تاريخها القريب والبعيد”.

وختم البيان: “يهم كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن تؤكد دوما أنها ابنة الوطن والديار التي تحيا فيها. وأن ما يصيب سوريا يصيب هذه الكنيسة في الصميم. نزيف سوريا هو نزيف قلبنا وسلامها بلسم لقلوبنا، ومجد سوريا إكليل غار على رؤوسنا. والكنيسة التي قدمت جول جمال في خمسينيات القرن الماضي دفاعا عن عزة وطن قدمت وتقدم إلى الآن قوافل شهداء. حمى الله سوريا، حمى الله رئيسها وشعبها، وأعاد إليها سلاما نتوق إليه من أعماق القلب”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

One response to “بطريركية الارثوذكس: ندين كل إرهاب وتكفير وخطف يهدم المسجد كما الكنيسة”

  1. laa 2awi tinfkhouh laa y2oum ysadde2 7aalo … 3ala fikra !!! 2ay 2irhaab tudiinoun ??? alma7alli wl mutamathel bil nizaam alba3thi alfaarsi, 2am almustawrad w yumathel daa3esh w 7aalesh wil nasra, kounou sarii7iin w laa tilbisou tyaab ghayrkon.

خبر عاجل