على خلفية بعض مشاريع التحالفات الجديدة والاتصالات والاجتماعات التي جرت في الآونة الأخيرة، اجتهد بعض السياسيين والصحافيين والمُنظّرين في تفسيرها كلٌ على هوى طموحاته وتمنياته، بأنها توطئة لوصول ميشال عون لسدّة الرئاسة.
بغض النظر عن رأينا الواضح والجلي، والمبني على الوقائع وسجلات الأحداث منذ دخول ميشال عون قصر بعبدا حتى هروبه منه، والمليء بالأخطاء والزلّات والآثام بحق لبنان وجميع اللبنانيين، جرّاء القرارات الخاطئة والكارثية التي تَنِمّ عن قلة دراية وعدم أهلية مُطلقة لتَبوء أي مركز قيادي وطني، وبغض النظر عن رأي كثير من حلفائه وحلفاء حلفائه به، وفي مقدمهم الرئيس نبيه برّي الذي كان يرفض رفضاً قاطعاً التكلم، أو حتى البحث بهذا الموضوع، وبغض النظر عن الرفض الدولي والعربي لهذه الفرضية على خلفية أن الجميع يعرف أطباع وسلوك هذا الشخص، سنفترض أن عون وصل لرئاسة الجمهورية وسكن للمرّة الثانية قصر بعبدا، فماذا سيحدث؟ وكيف سيتعامل مع الواقع اللبناني المُعقد؟
لن نسأل هذا الشخص الذي لم يقدر على حلّ المشاكل داخل تياره، كيف سيعالج المشاكل الكبرى التي يرزح تحتها هذا الوطن، من مافيات المرفأ والخطف والسرقة والمخدرات والتزوير والأدوية الفاسدة، والمحسوبيات والصفقات والسرقات والفساد في مؤسسات الدولة، والمشاكل الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، وإنما سنكتفي فقط بالسؤال عن المشكلة – المُعضلة، وهي تحييد لبنان وضبط حدوده وبسط سلطة الدولة على كامل أرضه.
سنبدأ بما قاله ميشال عون في 10 كانون الأول سنة 2013، وما حرفيته:” إذا وصلت إلى الرئاسة سأبقي على سلاح حزب الله في المقاومة إلى حين التوصل لحل نهائي في الشرق الأوسط”.
حل نهائى فى الشرق الأوسط!! هذه الأزمة عمرها من عمر وعد بلفور، أي مواليد سنة 1917، والهيئة العمر كلو… والصراع العربي الاسرائيلي وبالرغم من كل الجهود الدولية، هو صراع طويل الأمد لا أفق له في المدى المنظور، إضافة الى أن الصراع المذهبي المُستجد بعد الثورة السورية، يطغى بخطره وفظاعته ونتائجه، على كل الأزمات الأخرى وسلبياتها وتعقيداتها.
هذا يعني أن عون سيُعطي وكالة غير قابلة للعزل لـ”حزب الله”، لتكملة ما يقوم به من إغتصاب قرارات الدولة اللبنانية وشل كل مؤسساتها، وإكمال مشروعه الاقليمي بالسيطرة الكاملة على لبنان، ما سيؤدي حتماً الى حرب أهلية سينتج عنها دمار شامل لكل مقومات الدولة ومؤسساتها بفعل تداخل القرى والطوائف والمذاهب بعضها ببعض.
ثم ماذا سيحدث إذا نكث عون بتعهُدِه بعد وصوله الى بعبدا؟ كما فعل تماماً بعدما وعد الدكتور سمير جعجع يوما بشرفه العسكري!!! بأنه سيحافظ على كل عنصر في “القوات اللبنانية” كحفاظه على عناصر الجيش. والجميع يعلم كيف أوصل الأمور الى الانفجار بشنه حرب إلغاء ضروس على “القوات اللبنانية” أسفرت عن تدمير المناطق المسيحية وقوتها العسكرية. في كلا الحالتين، سيؤدي بنا الأمر الى كارثة شبيهة بتلك الحرب المشؤومة، وإنما هذه المرّة على مساحة لبنان بأكمله.
هذا الرجل، وبناءً على التجربة السابقة، هو عاشق للحروب، حتى ولو كانت خاسرة، وقد كانت بالفعل، وكلها. ولو قُدّرَ له أن يبقى قائداً لمجموعة عسكرية تملك دبابات ومدفعية، لكنّا ما زلنا نعيش في حروب دائمة لا تنتهي، إلا بنهايته.
كيف سيؤتمن شخص كهذا على مُقدرات الوطن، ومن كثرة خوفه، ترك وراءه أعزّ ما يملك، أولاده، إذا افترضنا “أنو العسكر مش تعبان بدق ريحانو”!!!
كيف سيؤتمن شخص كهذا على موارد الدولة، وروائح الفضائح تفوح من كل المؤسسات التي استلمها، وليس آخرها الفساد المُستشري في وزارة الإتصالات، من زبائنية وصفقات وتمريرات ومحسوبيات، أقل ما يُقال فيها أنها قمة الفساد والتعفُن الأخلاقي لمن يدّعي الاصلاح؟!
لقد أخّر تشكيل حكومات لأشهر عدّة ليُوزّر صهره، ونجح! ماذا لو أراد توزير الثلاثة؟؟ كيف سيتم التعامل معه في هذه الحال وهو رئيس جمهورية؟
هناك ألف سبب وسبب يجعل اللبنانيين يبذلون كل الجهود المُمكنة لمنع وصول هذا الشخص، ليس فقط الى رئاسة الجمهورية، وإنما الى أي موقع قيادي آخر، لأن التاريخ واضح ولا لُبس فيه، وما يمكن أن يتسسب به من خراب، يحتاج عشرات السنين لإعادة بنائه.
لذلك فليطمئن الجميع، الكل يعرف هذه الحقائق ويعرفها جيداً، وخصوصاً حزب الله، وهو وإن كان يستعمل ميشال عون كحصان طروادة وكغطاء مسيحي لسلاحه، فهو ليس بهذه السذاجة والحماقة ليساهم في جلوسه على كرسي بعبدا.
ولا بالأحلامممم،،،،،،،،، حلم إبليس بالجنة
don’t be too sure ya rifaa…. in politics there is no God….my biggest fear is that to happen
why don’t heaven & hell make a speed race or flip a coin on who will get him first ,and give peace to this tortured country??!!
Michel, you’re not 99% right! Only the sentence” He’s not that stupid to accept Ba3bda Chair” is absolutely wrong, hhe is THAT stupid!
do u think he is this much stupid? bijeeb el deb 3a karmou??
يا شعب لبنان العضيم…
………. لكن نجنا من الشرير آمين.
أكيد ميشال عون رئيس للجمهورية اللبنانية ، بس اذا بترجع ستي صبية
إذا وصل جنرال الخونة “اخوت شاناي” إلى قصر بعبدا فستين سنة على 14 اذار لانهم
ضيعوا فرصاً عديدة لتقليم أظافره. إذا وصل جنرال العمالة والجبن “الكجك أحمد” إلى
قصر بعبدا فيجب إن نحضر انفسنا لحرب الغا ثانية فليكن مثالنا هذه المرة شعب
“أوكرانيا” الذين نزلوا إلى الشارع يا قاتل يا مقتول ورفضوا القبول بتسويات سياسية
بل القبول بما يريد الشعب. صلوا إلى الله حتى لا يصل “مهرج الرابية” إلى قصر بعبدا
لانه سيحول لبنان إلى سورية مصغرة.
حلم ابليس بالجنة
حتى بالحلم ما بيشوفها
ye7re2 el se3a yalli fakar el papa ynem ma3 el mama la jebak
nayroun el 3asr el jadid