#adsense

كلمات كلمات كلمات

حجم الخط

كتب امجد اسكندر في مجلة “المسيرة”: ليست صورة 14آذار في السنة التاسعة لهذه الحركة ببهيّة. خسرنا الزخم. الـMomentum. وربحنا جائزة ترضية مفادها أن الحركة لم يتوقف فيها الحراك! “ثورة أرز” عاشت لشهر، لشهرين ثم نامت.

 يُقال إن الثورات تأكل أبناءها. ولكن بعد الذي صار، وبعد الذي كان، الأبناء أكلوا ثورتهم. ليست مدعاة فخر بل نقيصة أن يُقال إن الشعب سبق الأحزاب والأقطاب الى تلك الساحة في ذلك النهار. ثم منذ تلك الليلة الى يومنا هذا، عاد الأقطاب والأحزاب مرات عدة الى الساحة ذاتها، وعندما قال قائلهم البحر من أمامكم والعدو من ورائكم، سمع الأعداء له أكثر ممّا سمع الأصدقاء منه! الشعب قام بواجبه ثم اتكل على من قُتِلَ أبوه أو ابنه أو رفيقه أو حليفه، أو صديقه.

سلمهم زمام المبادرة؟ فهل استردوا الزمام عندما قُتِلَ الثالث؟ أو الرابع؟ أو الخامس؟ أو السادس؟ تتابع القتل فلجأنا الى الفنادق. تمادى الانقلاب فأصبحنا في حرب خنادق المذاهب. خمس عشرة سنة لم نُدعَ الى لقاء، أو طاولة حوار، وعاملونا كما يُعامل المهزوم.

ربحنا جولة فعاملناهم كأننا نستحي من لحظة انتصارنا. دعيناهم. وحاورناهم. فردّوا بحرب تموز ومعركة 7 أيار وإنقلاب القمصان السود. كدنا نكون في قصر المهاجرين وشعب سوريا يهاجم القصر. أقطابنا مُهَجَّرون الى مقراتهم أو مُهاجِرون، ومن تلك الأماكن المحاصرة أو البعيدة نبحث في معجم الكلمات عن كلمات متقاطعة. كلمات كلمات كلمات. عبارة “كلمات كلمات كلمات” قالها البطل الشكسبيري هاملت لعمه الذي تآمرعلى أبيه الملك وتخلص منه ثم تزوج من أمه. بعد كل طعنة كان العم يسوق أمام ابن أخيه التبريرات لمكائده. فضاع هاملت وسيطرت الأشباح على مخيلته وفقد الرشد وهو ينادي: كلمات كلمات كلمات.

كم من هاملت في هذه الحكومة؟ وكم من عم متآمر؟ وكم من الكلمات والكلمات والكلمات في بيانها الوزاري؟! ورغم ذلك حركة 14 آذار مستمرة في اتجاه أهدافها ولكن بدفع تلقائي. بذلك الدفع الشعبي في تلك الأيام التي جاءت بالربيع قبل الربيع بأيام. مستمرة بكلمات من نوع: البحر أمامكم والعدو وراْءكم. مستمرة بمن لم يُستدرَجْ الى طاولة حوار عقيم، ولم يتعب نفسه أو مبادئه بوزير أو وزيرين. ما هو هذا السر أن يخوض رئيس البلاد حرب المواقف ضد “حزب الله” وأذرعته، في حين هناك من يخوض حرب الكلمات؟

المصدر:
المسيرة

One response to “كلمات كلمات كلمات”

  1. حركة 14 آذار مستمرة في اتجاه أهدافها .? تمرة بمن لم يُستدرَجْ الى طاولة حوار عقيم، ولم يتعب نفسه أو مبادئه بوزير أو وزيرين. ما هو هذا السر
    There is no secret in it, it’s simply because there is a Wiseman (7akim) pushing the wagon in the right direction and thinking on behalf of all people in Lebanon, specially the friends and allies in 14 March.
    He is inspired by the holy Munks who lived in the Valley of Saints (wadi Kadisha),
    He drank the water from the fountains running out from the Cedars of the Lord (Arz el-Rabb)
    He believed and followed the teaching of St Maroun, St Charbel, El Hardini, Rafqa and the others….
    He was blessed by the Patriarch of Lebanon’s second independance His holiness Mar Nasrallah Boutros Sfeir. Allah yitawil bi 3omro
    His vision can not be matched
    His analyses to any situation is so accurate
    His approach to problems is wise
    His decision is Firm and to the best benefit of our community, History always proved that.
    Blessed is the country & community that have a 7akim as the Pilot

خبر عاجل