#adsense

ديما صادق: لن ارد على “المجلس الشيعي الاعلى” وارفض اي تدخل في الاعلام

حجم الخط

بعد إصدار المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى بياناً اعتبر فيه أنّ ما ورد في حلقة برنامج “نهاركم سعيد” على شاشة LBCI التي استضافت فيها الإعلامية ديما صادق المحلل السياسي سالم زهران هو «سقطة إعلامية ومساس بعقيدة مقدّسة رفضت صادق في حديث لـ”الجمهورية” الردّ على البيان أو الدخول في أيّ سجال ديني، مؤكّدةً في المقابل رفضها تدخّل أيّ سلطة في الصحافة وحرّيتها.

تتعرّض ديما لزوبعةٍ جديدةٍ على أثر إصدار “هيئة التبليغ الديني” في المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى بياناً اعتبرت فيه أنّ ما ورد في برنامج “نهاركم سعيد” في الحلقة التي استضافت فيها صادق المحلل السياسي سالم زهران في 8 آذار الماضي هو «تعرّض لإسلام أبو طالب بن عبد المطلب عمّ النبي محمد، وسقطة إعلاميةً تشكلّ ضرراً على الصعيد العام ومساساً بعقيدة مقدّسة». وقد طالبت الهيئة بـ «تصحيح هذا الخطأ» لكي لا تضطر إلى اعتبار بيانها «إخباراً للنيابة العامة!”

في حديثها لـ”الجمهورية” تؤكّد ديما: “لا ردّ لدي على بيان المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى. أنا لست معنيّةً بالردّ أبداً وكلّ ما أعرفه هو أنّ الخناق بدأ يضيق كثيراً على الصحافة. لن أدخل في أيّ سجال مع الدين وأرفض تدخّل أي سلطة في الصحافة وحرّيتها». وتضيف: “شو خصّ النيابة العامّة بحلقة تلفزيونية. يا ريت حدا يشرحلي”.

وعما اعتبره البيان “سقطةً إعلاميةً”، رفضت ديما أيضاً الردّ واكتفت بالقول: “كل ما أعرفه هو أنني مع الحرّيات الإعلامية المقدّسة. والأكيد أننا لم نتعرّض لأيّ من الديانات ولا بأيّ شكل من الأشكال. «ليه كل ما دَقّ الكوز بالجرّة» يُقال نيابة عامّة. هذا أمر مؤسف جداً جداً جداً. أنا ضد التعرّض للحريات عامّةً ولحريّة التعبير في المطلق، فالأمر مُدان سواء أكنت معنيةً به أم لا، ولا يحق لأيّ سلطة أن تقمع حرّية الرأي والتعبير”.

وتقول: “كلّ جمهور 8 آذار يحلف يميناً أنني مع 14 آذار فيما جمهور هذا الأخير يكاد يقسم أنني شبّيحة ومع نظام الأسد. «أنا ما بقول رأيي لا بـ 8 ولا بـ 14» ولم أفعل يوماً. الموقف الوحيد الذي أعلنته كان في مقابلة سابقة أجريتِها أعربت فيها عن دعمي للثورة السورية ولكل الثورات في العالم العربي وحق كل الشعوب العربية المقموعة بأن تنتفض على السلطة البالية والمهترئة. هذا الموقف الوحيد الذي أعلنته لأنني فضّلت الإنسانية على الموضوعية لأنه لم يعد جائزاً السكوت عن المجازر الإنسانية التي تحصل. وفي ما عدا ذلك لا أعطي رأيي أبداً في الداخل اللبناني”.

وهل تدعو الى العلمانية في لبنان؟ تجيب صادق: “بالطبع أدعو للعلمانية ولإلغاء النظام الطائفي. هذا ما أؤمن به”.
وعما إذا كان ذلك يتعارض مع انتمائها الطائفي، تقول: «لا انتماء طائفيّاً لدي. ليش شو إنتمائي الطائفي؟ لا أعرف، ما عندي فكرة. ماذا تعني الطائفة؟ أرفض رفضاً تاماً التعريف عنّي ككائن طائفي. هذا لا أقبله أبدا”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

3 responses to “ديما صادق: لن ارد على “المجلس الشيعي الاعلى” وارفض اي تدخل في الاعلام”

  1. ولك ما كل عمرك فاشلة و الافشل منك المؤسسة التي تنتمي اليها

  2. الله معك يا ديما يا ريت كل اللبنانية بكونو شرفا متلك

  3. ما بحب احضر برنامج ديما صادق لانو كل ما بشوف جمالها بتذكر حظي التعيس… ليه يا الله؟

خبر عاجل