
علمت “النهار” ان “كلمة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في احتفال 14 آذار اليوم ستتطرق الى البيان الوزاري للحكومة تفصيلا والى الموقف من المشاركة في الحكومة. وسيقول جعجع ان مشكلة “القوات اللبنانية” مع هذه الحكومة انها تمثل التناقض بين مشروعين: مشروع الدولة ومشروع الدويلة وليس الخلاف على البيان الوزاري الا انعكاسا طبيعيا لهذا التناقض بين هذين المشروعين ولا يتعلّق الامر بالتشاطر اللفظي.
وسيعرض جعجع مشكلة الدولة اللبنانية مع كل ما يقوم به “حزب الله” لهدمها وأبرز مثال مشاركة هذا الحزب في حرب سوريا والتعقيدات التي يفرضها على البيان الوزاري.
وفي كلمته وقفة أساسية عند استحقاق الانتخابات الرئاسية فيدعو قوى 14 آذار الى موقف تاريخي ويطرح موقف “القوات اللبنانية” على هذا الصعيد محددا مواصفات الرئيس المطلوب، وسيعلن ان في إمكان 14 آذار ان تأتي بهذا الرئيس اذا ما وثقت بنفسها. كذلك يتطرق الى ما يطرح من دعوات الى الحوار، فيرى ان هناك من يسعى الى تمرير الوقت بالحوار. كما ستكون لجعجع وقفة مسهبة عند جريمة اغتيال الدكتور محمد شطح.
وعلمت “الجمهورية” أنّ جعجع سيتطرّق في كلمته اليوم إلى محاور عدّة أبرزُها الآتي:
أوّلاً، الحكومة واستطراداً البيان الوزاري لجهة التشديد على الشرطين اللذين وضعتهما “القوات” للمشاركة: “إعلان بعبدا” من أجل رفع الغطاء عن قتال “حزب الله” في سوريا، واستبعاد كلمة “مقاومة” من البيان لرفع آخر شرعية عن الحزب في هذا الإطار.
وسيؤكّد جعجع أنّ مشكلة “القوات” مع هذه الحكومة هي في تناقضها البنيوي بين مشروعين: مشروع الدولة ومشروع الدويلة، وأنّ المشكلة التي تحصل اليوم حول البيان الوزاري هي انعكاس طبيعي لهذا التناقض، وأنّ المسألة ليست مسألة تشاطر لفظي. كذلك سيفنّد بالتفصيل مشكلة اللبنانيين والدولة مع “حزب الله”، وأكبر دليل إقفاله باب النقاش في البيان الوزاري.
ثانياً، الحوار ورفض تلبية أيّ دعوة حوارية ما لم تكن مرتبطة بجدول أعمال جدّي يتضمّن تنفيذ المقرّرات السابقة، وجدولة الاتّفاق على القضايا المتبقّية، وفي طليعتها تسليم “حزب الله” سلاحَه للدولة.
ثالثاً، التكفيريّون والأسباب الفعلية وراء تنامي هذه الظاهرة التي يجب مواجهتها، كما مواجهة مسبّباتها.
رابعاً، الاستحقاق الرئاسي وأهمّيته في المعادلة الوطنية والمواصفات المطلوبة لاستعادة الرئاسة دورَها ووهجَها، وسيشرح جعجع بإسهاب مَن هو الرئيس القوي ورؤيته لهذا الرئيس، كذلك سيدعو “14 آذار” إلى موقف تاريخيّ من هذا الاستحقاق، وسيوجّه “تحيّة خاصة ومميّزة إلى رجل الاعتدال الوزير الشهيد محمد شطح، وإلى الرأي العام الاستقلالي”.
Among all Lebanese people and politicians the only one who discovered the cancer of Hezbullah is Dr.Samir and the Lebanese forces.Why we allowed them in the parliament in 2002? why we selected nabih berry who is supposed to represent all the Lebanese people the head of the parliament again? I hope our politicians will stop this (basita) lebanese make up things way and be firm like Dr. Samir. I’m Muslim and not a politician but an observer.