قرر برنامج “نهاركم سعيد” الاحتجاب ليوم الجمعة احتجاجا على “الضغوط السياسية” التي تمارس على الاعلام.
واستضافت الحلقة التي قدمتها الزميلة ديما صادق المدوّن عماد بزي الذي تتم محاكمته امام محكمة جرائم المعلوماتية بدعوى الوزير بانوس مانجيان ضده.
وعدد الطرفان عددا من “المحرمات” الاعلامية كالتعرض للقضاء ورئاسة الجمهورية والجيش والاديان. وبعد 8 دقائق على انطلاقها انهت صادق الحلقة واستعيض عنها ببث “هذه صورة الشاشة كما يحبونها… نرفضها”.

الى ذلك، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بما قامت به المحطة بين مرحّب ومتحفظ:
الاعلامية الدكتورة مي شدياق علقت مطولا على ما جرى فكتبت: “لقد امعن الواردون الجدد بالتلاعب بمبادئك.. ليس هكذا تبقين منارة الحرية!“.
الصحافية في “السفير” مارلين خليفة كتبت: “اسلوب ركيك في الدفاع عن الحريات … للاسف فان الزميلة ديما صادق قطعت حلقة ” نهاركم سعيد” اليوم دون احترام للحرفية الاعلامية ولمشاعر المشاهدين. علما بانها لا تستحق مقولة ” كوني جميلة واصمتي”. لا يمكن استخدام منبر الاعلام بخفة واستخفاف وعصبية ولو كان الغضب مبررا على بعض التجاوزات في حق حرية الصحافة والصحافيين.
الاعلامية منى صليبا علقت عبر “تويتر”: not everyone is a journalist اي انه “ليس ايا كان صحافيا”. الاعلامية ريما نجيم علقت بدورها: الحرية لا تُعطى … والصمت لا يُجدي نفعاً. مرّ عالـlbc أزمنة أسوأ بكثير”.
AntaReportNews كتب: “الفكرة واضحة ولكن الاحتجاج بإعطائهم ما يريدون ليس الحل، بل المواجهة! الخضوع للضغوطات ليس من الصحافة في شيء”.
walid_72 غرد: “الخطوة الجريئة الوحيدة التي ظهرت من اعلامية حين قدمت مي شدياق استقالتها على الهواء مباشرة..اما ديما صادق ليست سوى ممثلة فاشلة”.
Cal C4 قالت: “اوقفوا البث ردّ المخرج: اكيد…. ايه بس منك الها!” واضافت: “الف تحية لل LBC انه ريحتنا من الصادق شكرا من القلب”. وذكرت: “انه عماد بزي من بعد ما قرأ خبر توقف برنامجه على الLBC من الجريدة رجع وطلع عبر شاشتها؟!”.
samerbarakat83 ذكر: “لازم تحتجب ال LBC عن البث احتجاجاً على احتلالها من قبل بيار الضاهر”.
وكتب “عطالله وهبي” عبر فايسبوك: “هلق ابراهيم الامين وال بي سي ابطال اولمبيين بالحريات.. بجت مي شدياق وما اسودت الشاشة”.
اما آخرون فرحبوا بالخطوة منهم:
Reem Kaedbey كتبت:
Admit that LBC did a great move ma bada kel hal la2mane. I wonder if another TV did it what would be ur reaction.
طونيا حجيلي علقت: “خطوة جيدة! الإعلام لازم يكون السلطة الأولى بهالبلد مش بس السلطة الرابعة!!” وعلقت مايا اسماعيل: “اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب”.
Sakhafe! Le2anno fina ne7ke bekel hal mawadi3 bikel 2e7tram lel akhar wa bedoun esteghlel lal 7ourriye al so7afiye letamrir akazib wa 2eftera2at wa taswir elsa7afe lenafsso ka2anno houwe el wa7id 2el 3alem bi khabe el oumour le2anno biwoujoud el media kella bi 5 min mne2der na3ref shou fa3aliet le 3ammel y2oulou! Fa i7termo 3a2el el lebneniye
W shouf el amtel li 3ateta w 7atteta bi nafs el salle !?!
ملاحظة يجب أن تُقال عن صحافيين او اعلاميين كديما صادق. من الواضح ان ديما تعرف كيف تواجه الضيف خاصة ان كان من صفوف 14 آذار، البعض منهم اكيد. الا أن اسلوب ديما لا ينطلي عالجميع، ما معنى ان تحشر القضايا المرفوعة امام القاء من قبل القوات والدكتور سمير جعجع مع القضايا الاخرى؟ انها محاولة فاشلة يا “ست” ديما . تعرض الاعلام للضغوط السياسية شيء وتقليل الاحترام والافتراء وبث الاكاذيب شيء اخر. القوات والدكتور سمير جعجع نعم رفعوا عشرات الدعاوى ولكن فلتذكري دعوة واحدة لم تربحها القوات . القوات تؤمن بحرية الاعلام لا بل القوات ولفترة طويلة كانت الشهيدة الحية التي دفعت الدم والحرية من جل ديموقراطية لبنان. الخلط بين الحق والباطل لا يزيد الحق الا لمعانا. لا استطيع ان اقيّم موقفك هذا من الضغوط الممارسة على الاعلام ولكن استطيع ان اعترض على خلطك “المقصود” بين هذه الضغوط وحق القوات والدكتور سمير جعجع برفع دعوة ضد كل من يبث الاكاذيب بحقهم.
ma ahbalik w ma afchalik mfakra halik sahafiye rouhe ndabbe el ha2 3a yalle 3emlik 3alam w talla3ik 3al tv
ma ha terja3 bayda hal cheche ella ma yerja3 ashaba el asliyin 3laya
بالبداية بحب قول إننو أنا مش حزبي ولا تابع لأي حزب أو تيار أو مجموعة. أنا بكتير من الأوقات متابع صامت، بس بحب علق على بعض الأمور من وقت لوقت. بكرر أنا مع الدولة والشرعية اللبنانية فقط لا غير، أحترم رئيس الجمهورية والجيش اللبناني وهنني على راسنا كلنا. بحب قول: إننو ديما صادق وضيفها المؤرخ نسيوا يذكروا إننو لمن برنامج بسمات الوطن قلد شخصية حسن نصرالله مرتين وبالمرتين حزب الله ما رفع دعوة ولكن في الحال أتباعو نزلوا على الشارع هددوا وتوعدوا وعلى شوي رجعوا الحرب الأهلية بسبب شربل خليل، يللي تلقى تهديدات بالتصفية الجسدية على قد ما في شعر براسو. ولكن “ديما اللئيما” أتت على ذكر السلاح والحزب الإلهي كونن هالموضوعين ممكن لأي إنسان يتناولن بكلامو وبحرية، على أساس هنني أي حزب الله وحسن نصرالله من أصحاب القلوب الكبيرة والمتسامحة والصبورين على الشتائم والإفتراءات، يا ريت يا ديما إنت واللي على شاكلتك بتكونوا عن جد موضوعيين وعادلين بالحق واليقين وما تكونوا مع ناس بسمنة وناس بزيت، يا ريت تكونوا جريئين عن جد ومش بس إدعاء زائف، للأسف بعض الإعلاميين أمتالكن مفتكرين إننو كل الناس أغبياء وما بيعرفوا يفرقوا مين صح ومين غلط؟ مين جبان ومين جريء؟ مين مساوم ومين مع الحق؟ على أمل تتغير الأوضاع للأفضل وشكرا
عليها بالعودةًالى حضنها الأصلي
معقول ؟؟!!!!!! شو هالفشل هيدا. عن جدّ مسخرة، المذيعة والمحطة
شو قصة ال LBC نزلين لأوطة زبالة ساعة قومية الجديد..
وساعة مهابيل مطرودين من ال MTV. . .
وساعة سحليات وكمخين الOTV …
صايرا ال LBC مثل المقبرة….. ما بترد ميت.
صايرا رزق سايب وحاميها حراميها.
الله الوكيل وكالة من دون بوَاب الفايت فايت, والضاهر “ظاهر” (Pierre)….
هذا مرفوض تماماً فلا ولن نرضخ