
تعليقاً على مواقف رئيس النظام السوري بشار الاسد امام زواره بحسب صحيفة “السفير” المنتهكة لسيادة لبنان وإستقلاله وقوله على سبيل المثال أنه يريد رئيساً “ممانعاً” في لبنان ، أشار رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون إلى ان رئاسة الجمهورية شأن لبناني يعني اللبنانيين وحدهم ويجب أن تكون الرئاسة لمصلحة لبنان وليس لمصلحة سوريا”. وتابع: “فليعمل رئيس النظام السوري بشار الأسد مصلحة السوريين بدل ان يذبح شعبه”.
وأكد شمعون في إتصال مع موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني “احترام اللبنانيين للقوانين الدولية بعكس الأسد”. ورأى أنه “أي رئيس مقبل سيأتي فهو سيحترم حسن الجيرة بين البلدين وإن عاملونا بطريقة جيدة نبادلهم بالأفضل”.
وختم: “ياكل هوا حاج يتفلسف”.
من جهته، ردّ القيادي في “القوات اللبنانية” عماد واكيم على ما نقلته “السفير” عن زوار الأسد بالقول: “هذا بالتحديد ما نقاتله و”السفير” لم تقل شيئاً جديداً ومحور الممانعة يسعى بشكل دائم للتدخل في الشأن اللبناني وللسيطرة عليه من خلال “حزب الله” وهذه حقيقة الصراع السياسي القائم لأن “حزب الله” ينظر الى الوطن بمفهوم مختلف عن باقي اللبنانيين يعتبره جزءاً من أمة أوسع”.
وعن تدخل “حزب الله” في الحرب في سوريا، لفت واكيم في إتصال مع موقع “القوات” إلى ان “سوريا هي جسر عبور بين لبنان وإيران، و”حزب الله” يدافع عن سوريا وفي المقابل يتمنى الأسد أن يبقي قبضته على لبنان من خلال وجود رئيس “ممانع” ومن خلال “حزب السلاح”، لذا من الطبيعي ان يكونا في خندق واحد”.
وأشار إلى انه “من الطبيعي ان يسعى الأسد ومحور الممانعة إلى المجيء برئيس من “8 آذار”، ويبدو ان هناك توجهاً عاماً وليس قراراً نهائياً نحو إعتماد ترشيح رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون رغم انهم ضمنياً لا يحبذونه. ففي الحركة المستجدة الأخيرة لعون ثمة محاولة انفتاح على الآخرين، ولكن في المقابل يطلق عون موافق متشددة في ما يتعلق بـ”المقاومة” خصوصاً أثناء المناقشات في لجنة البيان الوزاري وهذا هو موقف “8 آذار” عامةً. وعندما يقول الأسد انه يريد شخصاً من خط الممانعة فهو لا يتوقف عند إسم الشخص، والامر شبيه لدى “القوات” التي تسعى للمجيء برئيس من 14 آذار”.
أما القيادي في “المستقبل” د. مصطفى علوش، فأشار في إتصال مع موقع “القوات” إلى ان الرئيس الأسد ما زال في حالة هذيان ويظن انه يستطيع إبداء رأيه بالوضع في لبنان في حين أن رأيه في سوريا سقط وتؤكد الأمم المتحدة ان آرائه غير البناءة تزيد من البؤس والدمار في سوريا، لذلك التحليلات الخنفشارية التي قد تصدر من هنا او هناك بشأن رأي ودور الأسد في اختيار الرئيس المقبل بعيدة كل البعد عن الواقع”.
ولفت إلى انه “للأسف ما زلنا نعاني من الاحتلال الإيراني مثل سوريا وهو احتلال قرار لبنان من قبل “حزب الله” وعماد مرمل ينقل رغبة الولي الفقيه وليس رغبة بشار الأسد رغم ان الأسد تابع بالكامل لمشروع ولاية الفقيه في الوقت الحالي”.
وأكد علّوش انه “لولا دخول “حزب الله” إلى المعركة في سوريا بأمر إيراني لكان تراجع نظام الأسد بشكل كبير، ولكن هذا لن يغيّر المعادلة فالنظام انتهى منذ أول يوم استعمل العنف في قتل شعبه. وحتى لو كابر الأمور تتجه الى نهاية لا ترضيه ولا ترضي حليفه الإيراني. لأن التسوية بسوريا ستكون على حساب الوضع القائم اي النظام المتسلط في سوريا المتحالف مع نظام متسلط في إيران ويملك ميليشيا متسلطة في لبنان”.
وختم: “الماضي تغير رغم وجود مخاض عسير ندفع ثمنه لكن الأمور ستنتهي خلال الأشهر القادمة”.
انه تطاول على الجميع اللبنانيين
وأفضل الخيارات الرعاة هذا المتطفل