حربهم لإسقاط “الدولة”

مخجل أن تكون حرب البيان الوزاري تخاض من اجل إقناع فريق الممانعة بتمرير كلمة “الدولة” في متن البند الشهير المتعلق بمقاومة اسرائيل.

واضح أن إسقاط الدولة هو ما يريده الفريق الآخر، هو مشروعه الحقيقي المموّه ساعة بشعار مقاومة اسرائيل وساعة بمحاربة التكفيريين.

لكن الأهم أن أحداً لم يشرح لنا كيف سينطلق حزب الله من البيان الوزاري وتحديدا من الصيغة التي تم التوافق عليها بديلاً عن معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لاستكمال حربه في سوريا.

فالصيغة الجديدة تقول الآتي: “واستناداً إلى مسؤولية الدولة في المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه وسلامة أبنائه، تؤكّد الحكومة على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر  بشتّى الوسائل المشروعة مع التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ورد اعتداءاته واسترجاع الأراضي المحتلة”.

من أين سيَنفذ حزب الله هنا وكيف سيفسّر أو يبرّر بحسب هذه الصيغة انغماسه في محاربة السوريين.

صحيح أن البعض يعتبر انه بهذه الصيغة حققت 14 اذار نصف انتصار بمجرّد إسقاطها معادلة الجيش والشعب والمقاومة. لكن المشكلة لم تعد فقط في ما تحققه النصوص إنما في ما تضمره النفوس.

 وقد علّمتنا التجربة مع “حزب الله” أنه بالنهاية يتصرف على قاعدة “كتبو شو ما بدكن ونحنا منفسّر عا زوقنا “…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “حربهم لإسقاط “الدولة””

  1. مهما تأخر جايي
    سيكون لنا يوم اخر مع حزب الفقيه
    لنبقى ونستمر

خبر عاجل