
قال مصدر قيادي في غرفة العمليات المشتركة بين الجيش السوري «وحزب الله» لـ «الراي» ان «معركة يبرود تمثل الخطوة الاولى امام سقوط فليطا من بعدها والمحاصَرة حالياً والتي سيتم التعامل معها في الاسبوع المقبل وكذلك ستتوجه قواتنا الى رأس المعرة ورنكوس وصولاً الى قطع اي طريق بين لبنان وسورية امام المعارضة وخصوصاً للمنظمات التكفيرية التي اشبعت لبنان بالانتحاريين اللبنانيين وغيرهم وكذلك بالسيارات المفخخة التي استهدفت مدنيين فقط».
وبحسب المصدر القيادي في غرفة العمليات المشتركة بين الجيش السوري و«حزب الله» فان «جبهة النصرة داخل يبرود قد تركت عتاداً عسكرياً كبيراً متطوراً وكذلك تركت خلفها المئات من القتلى من جنسيات خليجية وافريقية متعددة وكذلك لبنانية وسورية، وقد انسحب بعض القوات نحو رنكوس وسنلاقيها هناك مجدداً، قريباً».
heda 7ale w 3alehom ta 7atta nbeedo hal 7asharat kelha w fi 7asharat bi libnen jeyeeha l dowr hahaahahahahah