… وسألوا زياد اسود عن مفهومه للرئيس القوي، بعد مطالبة الدكتور سمير جعجع برئيس قوي، فأجاب فيما أجاب عبر شاشته بيته البرتقالي: “حتى لو قلت رئيس قوي ورئيس ضعيف والو طعمة وبلا طعمة، لا تنطبق هذه المواصفات على سمير جعجع، علينا التفتيش عن مواصفات غير موجودة بأي كتاب لتنطبق على جعجع ليصبح له الحق أن يصبح رئيسا لان رئيس الجمهورية المسيحي الذي يريد أن يكون فاعلا وحاضرا ولديه قوة ذاتية ونيابية وشرعية، لا يجب ان يكون قاتلا بل مقاتلا”…
أسمعت يا حكيم ما قاله الاسود؟ اذن عليك ان تضبضب أحلامك الى ملف النسيان، فأنت لن تكون يوماً مثل الجنرال ولا يمكن لك حتى مقاربته في الخيال بينك وبين نفسك، فالمقاتل صاحب “القضية” الوطنية الكبيرة التي بدأت من ملجأ قصر بعبدا، وصولا الى سرداب السفارة الفرنسية، مروراً بقصر باريس الرائع، وعودة الى لبنان على جناح بشار الاسد، ووقوعاً توقيعاً وبصماً على ورقة حزب السلاح، وجلوساً في حضن البشار و…و…وهذا صاحب قضية مقاتل وليس قاتل، ويحقّ له ان يتربّع على قلب الاسود وأمثاله…
وعند السؤال “هل من مرشح أقوى من سمير جعجع في 14 آذار؟” استخّف الاسود أو لنقل افتعل الاستخفاف من سؤال كان هدفه استفزاز كل قدرات النائب الجزيني غير الجزيني، ليجيب بحجّة مدوية في قناعات الجمهور العظيم وغير العظيم، خصوصا في ظل شعبية جنرالية متطردة في الهبوط، في مقابل شعبية قواتية تنطلق عكس التيار. لكن عصبية الزياد التي خرجت بصورة الاستخفاف، خيّبت أمل السائل خصوصاً انه أسهب في اجابة صارت بمثابة كليشيه أو اسطوانة تمغط وتمغط وتدوم وتدوم و…لا تدوم. اذ اجاب ان “هذا بحث ثان، سمير جعجع غير مؤهل، والمعاير التي يتكلم بها لا تنطبق على هذه المرحلة الحساسة لاعادة دور المسيحيين الفاعل”!…
ولم نفهم هنا، الا يقولون في التيار ان الجنرال أعاد البريق والوهج واللمعان للمسيحيين في لبنان والمشرق فلماذا نحتاج بعد لمن يفعّل دور المسيحيين؟! ثمة التباس… وطبعا ختم الاسود فيما ختم، بعظة تقارب عظات سيد الفاتيكان، أو أقرب قليلا، سيد بكركي، اذ اعتبر أن “لا يكفي أن تصبح رئيس على جثث المسيحيين، لا يكفي أن تصبح رئيسا وتلتزم بإشيا وترجع تغير وتعدّل وتشيل وتحطّ على حساب وجودنا وجغرافيتنا وماليتنا ووجودنا بالحكم”!!!…
أعجبتني “تشيل وتحط”! هل يذكر الاسود “حرب التحرير” اي “حرب التنفيسة” بحسب “جنرال 13 تشرين” الذي إنقلب على دوره كرئيس حكومة إنتقالية مهمتها إجراء الانتخابات الرئاسية في العام 1988، و هل يذكر “جثث المسيحيين” التي عبّد بها طريق إستجدائه كرسي بعبدا يومها هو “المتلمس” ان يكون جندياً صغيراً في جيش الاسد؟!! وأعجبني “تلتزم بإشيا وترجع تغير وتعدّل”، فهل المقصود “الكتاب البرتقالي” الطريق الاخر أم “الابراء المستحيل”؟!!
اسود بيقول لي بدو أصلا مين معو خبرو؟ الكلاب تنبح و القافلة تسير
Tefih mitl m3almo !!!
وأعجبني “تلتزم بإشيا وترجع تغير وتعدّل”، فهل المقصود “الكتاب البرتقالي i think he meant the orthodox law.
He is Ziad Assouad but Ziad the millionaire like his boss Michel..