
أشارعضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب طوني ابو خاطر إلى أن “القوات” قدمت مصلحة المواطن على حكومة المصلحة الوطنية، سائلاً: “عن اي امن واستقرار تريد الحكومة الحفاظ عليه؟ وما دام كل الفرقاء ممثلين فيها ماذا يحصل في طرابلس والبقاع؟”.
أبو خاطر وفي كلمة القاها خلال جلسة مناقشة البيان الوزاري، قال: “الكل يعرف ان جزءاً من المعالجات أمني عسكري والباقي سياسي فلماذا لا تضغط القوى السياسية لنزع فتيل الفتنة؟ لماذا لم يصل التكفيريون الى ساحتنا اللبنانية منذ سنوات واليوم كلهم على الساحة اللبنانية؟”، تاركاً لحكومة “المصلحة الوطنية” ان تعطي اجابات.
وأضاف: “كفى ظلما وقهرا للشعب اللبناني الذي يحق له ان يعيش، ارفعوا ايديكم عنه وغلّبوا المصلحة الوطنية قبل ذاك النظام او الرئيس”، معتبراً ان الاستحقاق الرئاسي هو ركيزة مفصلية في هذه المرحلة ويجب ترك اللعبة الديمقراطية تأخذ مداها.
وتابع أبو خاطر: “انتخاب الرئيس هو طريق الى الانتخابات النيابية القادمة لان التمديد مرض في الحياة الديمقراطية”، سائلاً: “اين مقررات الحوار الوطني وماذا انجز منها؟ اما كان الأولى للحكومة ان تأتي على ذكر خطة طوارئ مالية ام انها صرفت النظر عن القطاع الزراعي؟”.
وأشار أبو خاطر إلى أن الدولة السورية لا تحرك ساكناً بشأن اللاجئين معلناً خطورة هذا الملف الذي سيتحول الى كارثة وطنية ان لم توضع له ضوابط او حدود.
وقال أبو خاطر: “لفتتني المواقف الاعلامية والاعلانية والسياسية بالتغني بشأن ترسيخ “المقاومة” في البيان ويا للأسف على هذا التغني الباطل. كيف تحولت مقاومة الى هذا الاحتفال اللغوي بالأحرف؟ لنسأل اهل المقاومة ماذا فعلتم بها حتى تخلى عنكم جزء كبير من الشعب اللبناني؟”.
ولفت أبو خاطر إلى أن المقاومة ليست عسكرية فحسب بل حضارية شاملة وليست خارجية فقط بل داخلية تتصدى للنزاعات الفئوية، مشيراً إلى أن المقاومة لا يجب ان يختطفها فريق واحد بل مسؤولية الوطن كله وذلك يستوجب قيام دولة فعلية.
وختم أبو خاطر: “زحلة عاتبة فالمدن الاصيلة لا تترك فكيف بمدينة هواها الدولة؟ ولكل ذلك احجب الثقة عن الحكومة”.
هيدا حكي!
100%right