#adsense

ليس عند نبيل نقولا ما يعتذر بشأنه!!

حجم الخط

لا شك، لا شك ان الامور ما عادت تستقيم بهذا الشكل! لا نعرف كيف يمكن لشعب أن يختار لنفسه نواباً يمثلونه في أعلى مكان لممارسة الديمقراطية، البرلمان، ويتكلمون بهذا المقدار من التشويه والكيد السياسي، والاهم، النفاق العلني المباشر من دون تجميل؟! مش عيب؟! نتكلم عن النائب نبيل نقولا!!!

هل يقبل شبان وشابات “التيار الوطني الحر” أن يمثلّهم “سياسي” كان بالامس القريب جداً جداً، بضعة أشهر، شنّ حملة شعواء مبرمجة موثّقة على “تيار المستقبل” وزعيمه ورئيسه، وكال التهم التي من شأنها لو كنا في غير بلاد حضارية في ممارسة الشفافية، لكانت أسقطت رئيس البلاد لو صحّت تلك التهم، أو على الاقل بعضها القليل، اذ كل تهمة بحجم بلد بحاله، وضُمنت كلها في كتاب “أنيق” جعلوه ابراء مستحيلاً!

ابراء مستحيل، وفجأة وفي مقابلته التلفزيونية “المدوية” صدقاً، نفى نقولا أن يكون الرئيس الحريري والرئيس السنيورة هما المستهدفان وعندما اصرّت المذيعة في السؤال خرج الهادئ من هدوئه المفتعل واجاب بحدة “انتي قررتي هيك… كل واحد في مسّلة تحت باطو بتنعرو ونحنا ما سمّينا شخص … نحنا عم نحكي عن فترة…”!! هو الاتهام الاستنسابي بحسب مبادئ نقولا، وبما ان الجو الآن جو اتفاق مع “تيار المستقبل” فيمكن اذن للابراء المستحيل ان يتحول الى براءة ممكنة او لعله سوء تفاهم عابر يُحلّ بـ… بسمة فموعد فلقاء…

أمّا قمة الاحساس العالي بالمسؤولية والشفافية تجاه الجمهور “العظيم” أولاً، وتجاه الحقيقة الفاقعة الواضحة كعين الشمس ثانياً، فكانت عندما وجهت المذيعة اليه ذاك السؤال عن امهات شهداء حرب الالغاء اللواتي يعانين المرارة وينتظرن على الاقل اعتذاراً من ميشال عون عما فعله بابنائهن، وهنا استنفر النائب الكريم واستبدّ به الغضب والاستنكار “ليش نحنا قتلناهم ليش بدنا نعتذر ما حدن اعتذر أساساً عن كل الحرب؟”!!

وعندما “أخبرته” المذيعة ان سمير جعجع اعتذر، نكر الامر جملة وتفصيلاً “لأ ما اعتذر وما شفنا ولا أي اعتذار”. رفض النائب الكريم الاعتراف ان سمير جعجع اعتذر في قداس الشهداء وعلى مسمع ومرأى الملايين من اي خطأ ارتكبته “القوات اللبنانية” سواء عن قصد او من دون قصد، وطنطن الاعلام بالاعتذار، لكن النقولا لم يسمع، سمعه ثقيل المسكين وثقل السمع ايضاً استنسابي بحسب ما تمليه الظروف والمصلحة، وبما ان خطوة الاعتذار اعتبرت من شيم الكبار الكبار الذي لم ينل نبيل نقولا شرف لقاء امثالهم بعد كما هو واضح، بماذا اجاب؟ ” آه اعتذر عن ماضيه هوي لأنو بدي قلك شغلي نحن وقّفنا الناس ع الحيطان وقوّسناها، نحنا خطفنا حدا على الهوية؟ عن شو بدي اعتذر أنا؟ على قليلي عنا شرف انو ما في دم على ادينا ولا في عمولة ولا في فساد برؤسنا”!!!

اليست هذه نكتة الموسم؟! ليس في سجل التيار العوني ما يعتذر عنه، لم تتلوث يداه بدماء مئات الشباب المسيحيين، أبرياء انقياء! لم يلوثوا سجلهم بالفساد، لم ينهبوا لا وزارة الاتصالات ولا وزارة الطاقة والحبل على الجرار، كل التهم والوثائق بحقهم كلها مزورة وتأتي ضمن “الحرب” الكونية على الجنرال والتيار العوني باكمله… يرشحون ومن الزيت طافت الجرار…

ولما وصل موضوع الاستحقاق الرئاسي، كان نقولا بدأ يفقد ما تبقى لديه من صبر على تحمّل ما حملته اليه تلك المقابلة، من أوضاع صعبة حوّلته الى مستجوَب غير متجاوب غالباً، أو مزروك دائماً في بيت الياك، وعندما كان يحاول التملّص، كان يغرق في الخربشة الكلامية فتخرج الوقائع أقل ما يمكن وصفها، بالهرطقة.

فلما سُئل عن امكان ترشّح سمير جعجع الى الرئاسة، عصّب الشبّ ولم يجد سوى “القانون” مخرجاً “بالنسبة لإلي القانون اللبناني بيسمح لكل شخص سجله العدلي نضيف ومنو متهم بأي جريمة بيقدر انو يترشح على الانتخابات الرئاسية، فاذا كان سمير جعجع يتمتع بهالصفات ليش ما الو حق يترشح؟”

يا منيح!!!  شكراً لهذا الايحاء بقبول الاخر. سيفرح الحكيم كثيراً بهذه “البشرى”، بشرى قبولك ترشّحه رغم ذاك السجل العدلي الذي يحمل وسام “مجرم” بتصنيف الاحتلال السوري، مجرم تلك الايام يعني هو المناضل المقاوم الشريف، اما الباقي والسجل العدلي وما شابه من أمور تافهة، فلا تهمه، المهم رضاك أولاً ولنا فيك كل الثقة بأنك ستخبر العالم من حولك يوماً، ما فعل أعداء الامس حلفاؤك اليوم، بكل اللبنانيين الاحرار الفعليين، وخصوصاً الدكتور جعجع لجهة تلفيق الملفات الامنية والتهم وما شابه، ومتأكدون انك ستفعلها وان كنت لم تذق يوما طعم الاعتقال والملاحقة والضرب ومقاومة المخرز، والله لا يجربك، لكن نعرف انك كنت تناضل بقلبك وع السكت وما حدن حسّ فيك… الا الجنرال!!

ولم تستكن الامور مع النائب المقاوم الشفاف عند هذا الحد، اذ رفض وبشكل قاطع تسمية الاتفاق بين الحريري وعون “بالصفقة”، وقف النقاش على الكلمة! الرجل شفاف ودقيق وينحو الى المثالية المطلقة حتى في اختيار التعابير والالفاظ، مثل البيان الوزاري الشهير، خصوصا أن “الشباب” لا يعرفون معنى هذه الكلمة ولم يعقدوا صفقة بحياتهم، ماشيين ع البركة وبالاملية مع الكل، كما مع حزب السلاح كذلك مع الحريري والجميع، رأسمالهم كلمتهم، وهنا كان لا بد له من أن يوجّه نصحاً شديد اللهجة للصحافيين “كرمال نبطل نسمع هيدا الموضوع، نحنا ما تعودنا نعمل صفقات” ونقطة على السطر! لم يعقدوا صفقة بحياتهم، لا على حساب الكرامة الوطنية يوم العودة الكبيرة ولا على حساب الشهداء الذين سقطوا هباء… لم يعقدوا صفقة بحياتهم!!

وفي الاخير، وقبل أن تفرّ دمعة كانت عالقة بين الرمش والجفون، تأثراً من الكلام الوطني العالي، انهى النائب شهادته بأن “همّنا اليوم هي الجمهورية وليس رئاسة الجمهورية”…

الدمعة هي دمعة الندم من شك ساورنا بنوايا الرجل وخلفه الرجل الاكبر، خصوصاً  عندما أكد لنا ان “عون سيكون لكل الجمهورية وسيعيد الجمهورية وبرجع للجمهورية قوتها” تماما كما أعاد للمسيحيين “قوتهم” التي تتجلى عند كل استحقاق والاهم عند كل تعيينات!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

8 responses to “ليس عند نبيل نقولا ما يعتذر بشأنه!!”

  1. أغبياء يولون أغبياء يولون اغبياء يتحالفون مع اغبياء ….

  2. ولك ليش في حدا عندو القدر و القيمة بهالتيار الفاشل و المفبرك ، من معلمهم و بالنازل فاشلين و كذابين

  3. (Occasion) tanzilaat haamma, (Buy one get one free) ba3d 2an 3arad (mikasser alfikhaar) mawaaqifah lil bay3 (walaw kaan al3ard khajoulan) 3ibr qanaat al7adath, haa hwa (al7ashaash) (ydawmen) 3ala mi3almo w y3rod mawaa2fo hwa kamaan lil bay3 (Allah wkiillon) saarou tijjaar jimleh, wil bay3 bil mufarra2 maa 3aad mirbe7. w qariiban ra7 Basil (rijil bil bour w rijil bil flaa7a). (3ala oona 3ala duwweh miin biziid)

  4. اذا ها المهووس اخلاقيا وبلا تهذيب بيكون على التلفزيزن انا بغير المحطة عا الحارك بفزع لا الشاشة تتحترق واطي وما من بعده وطاية هو وكل العونية الفاقعة مطمر الناعمة سيتكلم عنهم وعن افعالهم الى ما نهاية عشقم وعاش لبنان سيدا حرا من دون هؤلاء الخونة الفاسدين

  5. كما يقول المثل “فرخ البط عوام” فهذا الوقح طالع لمعلمه “الكجك
    أحمد” ويمشي على نفس طريق معلمه الملتوية .فالكذب جزء من تركيبة
    ال”DNA”
    الشيطانية التي خلق بها هو ومعلمه.

  6. Wait, soon we will hear Aoun speaks of themes and slogans which Sheikh Bashir spoke about like 10452 km2, Lebanon for Lebanese, border demarcation, fighting corruption, etc. The difference would be that Sheikh Bashir believed in them and Aoun does not understand them.

  7. حتى ألأمس القريب كان ظني أن وئام وهاب هو الفريد من نوعه , ومأخرا
    تبين لي أنه ليس الوحيد من نوعه بل يوجد له رفيق في التعتير الفكري اسمه نبيل نقولا . بالحقيقه كنت اعلم ان نبيل نقولا مستوى تفكيره السياسي
    والمعلوماتي ضعيف . ولكن ان يكون تفكيره – شي تكتك شي تيعه –
    هذ ما لم اكن اعلمه , يا ريته بظل ساكت مثل جيلبرت زوين بالقليله ما
    حدا بعلق عليها , بالمناسبة السيدة جيلبرت زوين بها شي ما بتحكي ؟؟؟
    وكمان بالمناسبة ميشال عون منين بجيب هيك نواب أو هذا المطلوب؟؟؟

  8. Of all the clowns that follow the BIG clown Aoun, this is the funniest, most idiotic, most obnoxious of all.

خبر عاجل