
اصدرت منسقية البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية” بيانا تناولت فيه مسألة محاولة خطف المطران سمعان عطالله: وجاء في البيان:
طفح الكيل… البارحة، وقبلها وقبلها، وقبلها… حتى وكأن الأمر بدا، “الدنيي فالته، ونحن في بلد يترحم على شريعة الغاب!!!”… وفي كل مرة كنا نرفع شكوانا للدولة، فلا من مجيب لأن حامي المجرمين مثلهم، من ذوي النفوذ القوية. لكن لله “يرى”، ويقف دائماً مع الحق وليس مع من يكون أقرب اليه بالثرثرة والقتل والإجرام…
أن يصل الأمر لمحاولة خطف المطران سمعان عطالله راعي ابرشية بعلبك-دير الاحمر، وهو الرجل المعروف بدماثة أخلاقه وبالهدوء والرصانة واللياقة والإنفتاح، إنه الكفر والجحد بذاته، وإنه التعدي السافر على كل القيم والأخلاق، لا بل على كل أبناء المنطقة من قوى ظلامية نتنة، تعيث في المنطقة فسادا. وهذا الامر يشكل سابقة خطيرة لن نقف امامها مكتوفي الايدي خاصة بعد أن أصبح الخطف موضة دارجة في ظل غياب وتقاعس الدولة عن القيام بمسؤولياتها خاصةً تجاه أبناء منطقتنا.
لا يا سادة…
نقول للجميع ان منطقة دير الاحمر لم تكن يوما مكسر عصى ﻷحد ولن تكون، وتاريخها يشهد على ذلك. وهذا التعدي السافر على مطران ابرشيتها لن يمر مرور الكرام وسيكلف غاليا، وكل يد تمد على أحد ابناء هذه المنطقة ستقطع.
فالترهيب لا يخيفنا وسنرفع الصوت عاليا وسنكون بالمرصاد في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن منطقتنا.
ندعو الدولة الى القيام بواجباتها تجاه المنطقة وتوقيف هذه المجموعات “قطاع الطرق” الخارجة عن القانون والتي أصبحت معروفة من الجميع، وذلك منعا للجوء لأي أمر يخرج عن السيطرة ويحدث أموراً لا تحمد عقباها.
كما نطلب من الجيش والقوى الامنية مضاعفة الجهود التي تبذلها، والضرب بيد من حديد كل من تسول نفسه العبث بالأمن.
والى اهلنا الذين برهنوا عن وعي وحكمة، ومسؤولية، الإستمرار سوياً في التحرك، لإحقاق الحق بإلقاء القبض على المجرمين “قطاع الطرق”.
أخيراً، نشكر الله على سلامة سيدنا، آملين ألا تكون هناك محاولة خطف جديدة أو أي إنتهاك للقوانين.
La yakfi el2itikal 3ala aljaysh walqewa al2amniya…bal bi2i3adat tasli7 alqowat 7ata naqta3 ra2s al7aya fi jo7reha. kafana taraddodan !!!
STOP SAYING YOUR ARMY AND YOUR GOVERNMENT WILL PROTECT YOU STOP SAYING THAT YOUR ARMY AND MAJORITY OF YOUR GOVERNMENT WORKS FOR THI=OSE TERRORIST HEZBULLAH YOU NEED TO START DEFENDING YOURSELF S BY YOURSELF S
YOUR ARMY IS UNDER HEZBULLAH COMAND MAJORITY ARE SHIA ARMY TERRORIST STOP STICKING YOUR HEADS IN THE SAND DONT LET HEZBULLAH FUCK YOU FUCK THEM FIRST
طفح الكيل… البارحة، وقبلها وقبلها، وقبلها… حتى وكأن الأمر بدا، “الدنيي فالته، ونحن في بلد يترحم على شريعة الغاب!!!”… وفي كل مرة كنا نرفع شكوانا للدولة، فلا من مجيب لأن حامي المجرمين مثلهم، من ذوي النفوذ القوية. لكن لله “يرى”، ويقف دائماً مع الحق وليس مع من يكون أقرب اليه بالثرثرة والقتل والإجرام…
خلصنا بقى لحد هون وبس