
علم من مصادر لبنانية معنية أن باريس أبلغت بيروت الاستجابة لمعظم الطلبات التي تقدم بها الجيش اللبناني، وإن كان رافق ذلك «بعض التشدد» في أسعار معدات عسكرية معينة خلافا لما كانت باريس قد وعدت به بيروت والرياض على حد سواء، ومن هذه المعدات ما يتعلق بمنصات إطلاق الصواريخ التي يتم تثبيتها على مروحيات «الغازيل».
وإضافة إلى عدد من طائرات «الغازيل»، فإن المعدات الفرنسية التي ستسلم إلى الجيش اللبناني بموجب الهبة السعودية تشمل ناقلات جند وعربات مدرعة، وزوارق سريعة لصالح سلاح البحرية مع نظام رادارات لحماية المياه الإقليمية اللبنانية، فضلا عن تجهيزات تنصت متطورة وشبكة مراقبة حدودية، إضافة إلى المساهمة في تعزيز البنى العسكرية اللبنانية التحتية ومنها إعادة تأهيل المستشفى العسكري المركزي وإقامة مراكز طبابة متطورة وحديثة في المناطق اللبنانية، فضلا عن إعادة تأهيل وسائل نقل عسكرية تحتاج إلى صيانة.
وفي المعلومات أيضا أن القيادة الفرنسية تجاوبت مع مطلب لبنان تزويد الجيش بصواريخ مضادة للدروع وأخرى مضادة للطائرات، على ألا يتجاوز مداها خمسة كيلومترات، وذلك تجاوبا مع التحفظ الإسرائيلي الذي يحول دون تزويد الجيش اللبناني أسلحة مضادة للطائرات تؤثر على التحليق الدائم للطيران الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية.
ولكن مصادر ديبلوماسية فرنسية تنفي أن تكون فرنسا رفضت تسليم نوع محدد من الأسلحة أو الطوافات للجيش، قائلة: «لا فيتو على أي نوع من الأسلحة المحددة في اللوائح المطلوبة من اللبنانيين، وهي القاعدة التي تنطلق منها فرنسا، وليس هناك أي اتفاق فرنسي إسرائيلي مسبق».
وأشارت إلى أنه لا خطوط حمرا أمام الجيش اللبناني، والخط الأحمر الوحيد هو عدم انخفاض الجيش عن مستوى معين، فعلى المؤسسة العسكرية أن تحافظ على مستوى تجهيز وأداء معينين، لأنها العمود الفقري للبنان المهدد أمنيا.
والاتفاق حول التسليح سري ويتم بين قيادة الجيش اللبناني، التي وضعت اللوائح المطلوبة للتجهيزات والمعدات والأسلحة، وبين الفرنسيين والسعوديين من جهة ثانية، وهؤلاء قدموا مبلغ 3 مليارات دولار للجيش.
وبالتزامن مع المفاوضات مع الفرنسيين، يستمر العمل في قيادة الجيش تحضيرا للمؤتمر الذي سيعقد في روما في 10 أبريل المقبل والمخصص للنقاش في خطط دعم الجيش، وخصوصا لجهة التدريب الذي تضطلع به إيطاليا اضطلاعا واسعا، وهذا المؤتمر كان محور البحث خلال الزيارة التي قام بها العماد جان قهوجي للعاصمة الإيطالية قبل أسبوعين والتي كانت مثمرة، على حد وصف مصادر عسكرية مواكبة.
وستشارك في المؤتمر الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى إيطاليا وألمانيا وإسبانيا، في وقت لاتزال دول أخرى تبدي رغبة في الانضمام إلى المؤتمر.
ويأمل لبنان في الحصول على مساعدات عاجلة للجيش سواء كانت عينية أو من خلال تمويل شراء معدات وتجهيزات عسكرية يحتاجها الجيش.
وتشير المعلومات إلى أن العماد قهوجي تلقى «ضمانات» من عدد من الدول بأن تكون مساهمتها في دعم الجيش «وازنة»، وأن ذلك سيظهر خلال مؤتمر روما الذي قد يسفر عن نتائج عملية تفوق تلك التي أسفر عنها مؤتمر باريس.
وعلم أن لبنان تبلغ رسميا من الإدارة الأميركية بأن قرارا اتخذ بإزالة «العقبات» من أمام تسليح الجيش اللبناني، لتمكينه من أداء دوره كاملا في المحافظة على الاستقرار في لبنان، خصوصا بعد التدهور الأمني الذي سجل في أكثر من منطقة، وتمدد المجموعات السلفية والأصولية والتفكيرية داخل الأراضي اللبنانية.
وتحدثت مصادر متابعة عن أن واشنطن، التي لن تكشف عن خطتها لدعم الجيش في الوقت الحاضر، أبلغت لبنان بأن طلبه الحصول على أسراب من طائرة «سيسنا كرافان» (التي يملك لبنان طائرتين منها) ستتم الاستجابة له في وقت سريع، لاسيما أن هذه الطائرات تقوم بمهمات عدة أبرزها الرصد والمراقبة والقصف الرشاش الجوي عند الاقتضاء من خلال رشاشات 12.7 تزود بها، وهي لا تقع ضمن «لائحة المحظورات» الإسرائيلية التي تعمل واشنطن على «التخفيف» منها تجاوبا مع المطالب اللبنانية.
وكان لافتا في هذا السياق «كثافة» زيارات المسؤولين العسكريين الأميركيين لبيروت واللقاءات التي عقدت مع العماد قهوجي وعدد من المسؤولين العسكريين، حيث برزت بشكل خاص زيارة قائد القوات الخاصة في القيادة الوسطى الأميركية الجنرال مايكل ناغاتا على رأس وفد عسكري رفيع المستوى.
الجيش بحاجة للسلاح وليس للبنى التحتية لجهة الطبابة وغيرها, يجب اعتماد المساعدة لشراء سلاح فعال وليس سلاح نفايات لا ينفع لشيء, يجدر بالجيش شراء طائرات حربية نفاثة متطورة والسلاح المرفق لها …, بالاضافة الى الصواريخ المتحركة الخفيفة المضادة للدروع تمام مثل مضادات الدروع التي استعملها حزب الله مع اسرائيل… ناقلات الجند والمستشفيات هي لتمييع الصفقة … السعودية تقوم بدفع مبلغ 3 مليارات واذا ما احتسبنا قيمة الطائرة المتطورة ب 20 مليون يضاف اليها 50 مليون سلاح فان لبنان يستطيع شراء سرب جوي معتبر اقله 50 طائة حربية متطورة اضافة الى السلاح اللازم والرادارات وصواريخ المضادة للدروع… عندها نستطيع القول بان هناك هيكل عظمي لجيش حقيقي, الحوامات والمستشفيات وناقلات الجند والقول بالتدريبات هنا وهناك عار على الدولة… اصلا بالنسبة للتدريب فالتدريبات التي يخضع لها مقاتلوا حزب الله تعد من الاقوى في العالم.. فلماذا الهرولة الى ايطاليا وغيرها للتدريب وهم اصلا دون المستوى… ان تحفظت فرنسا لبنان يستطيع الشراء من روسيا وغيرها… لسنا ملزمين لا بفرنسا ولا بامريكا ولا باسرائيل فالمملكة تدفع مبلغ معتبر من المال بهبة للشعب اللبناني اولا واخيرا وفوق الارض اللبنانية التحليق ممنوع لغير اللبنانيين… هذه قمة الحقارة ان ياتي هؤلاء يبشرونا بالممنوعات… الجيش بحاجة لطائرات وردارات وسلاح مقاوم للدروع فقط.
يا سيّد أنيس, للأسف كل الدول إتّفقت على الجيش اللبناني. حتّى روسيا اللتي تدّعي العداء للغرب لم تستطع تزويدنا بطائرات نفّاثة ميغ-29, ولا حتّى طوّافات مقاتلة اللتي كانت قد وعدتنا بها. إيران لديها جيشها في لبنان ولا تهتم لأمر الجيش الوطني. حتّى أنّها لم تجرؤ حتّى اللحظة على تزويد حزب الله بصواريخ ضد الطيران. هذا لكي يفهم الجميع أن التحيُّز لدولة معيّنة لا يجدي نفعاً طالما كل الدول في خندق واحد مع إسرائيل. حتّى إيران يا صديقي تنسِّق مع إسرائيل. نحن شعب غبي فعلاً. مصلحتنا هي وحدتنا, ووحدتنا فقط
لم يتفق احد على الجيش اللبناني, بل هناك خيانة من الداخل هناك من قام بصرف الاموال في جيبه وليس لتسليح الدولة… في ال 50 كان جيشنا افضل من الجيش السوري والاردني وغيرها.. وما حدث بعدها من الامور والسياسات الخاطئة ظنا منهم بتحييد لبنان عبر اضعاف المؤسسة العسكرية اتى على رؤوس اللبنانيين جميعا.. فراينا ما حدث, الاردن موازنتها المالية نصف الموازنة اللبنانية, الموازنة السورية ثلثي الموازنة اللبنانية, حتى تونس موازنتها لا تبلغ الموازنة اللبنانية وجميعها دول لها جيوشها القوية… نحن لدينا زراعة الحشيشة ولو ارادت الدولة لقامت بابتزاز المجتمع الدولي اقله لاعادة حقوق اللبنانيين… فهم من قاموا بتدمير لبنان والديون التي ركبت على لبنان اتت نتيجة تخاذل المجتمع الدولي المنحاز لاسرائيل تارة وللفلسطينيين تارة اخرى يوم قاتلوا اللبنانيين …. الجميع يعي بانه لا يوجد جيش بلا سلاح جوي… ان ذهبوا واتوا بطوافات وناقلات جند يجب اعدامهم…. يقومون باهانة لبنان وليس فقط الشعب… اللبنانيين الاقوى في المنطقة وعلى الارض فان المواجهة مع اللبنانيين انتهت دائما بانتصارات لرجال لبنان.. بكل فئاته.. ولذلك لا بد من سلاح طيران يغطي الاجواء وعندها لن يتجرء انسان بالتفكير بالاعتداء على لبنان … على لبنان بصرف موازنة عسكرية 100% لو اضطر ولشراء عتاد عسكري ثقيل .. لسنا بحاجة اصلا للهبات رغم ان المملكة والخليج العربي مفضل ولا احد يستطيع ان يقول الا شكرا
ما قلته صحيح. كل الدول متّفة على الجيش اللبناني عبر عملاء الداخل. وهنا أقصد عملاء كل الدول وليس فقط عملاء دولة معيّنة. صدق المثل اللبناني القائل: “دود الخل منه و فيه”. يتامرون على الجيش ويدافعون عنده عندما يكون لديهم مصلحة. والله يساعدك و يكون معك يا جيشنا.
الله يساعدك يا جيش لبنان،،،،،،
كل يوم اشعر اكثر فأكثر كم نحن أغبياء و سذّج!!!
كل يوم اشعر بالكآبة عل وطن كثر فيه الاستهتار بعقول الناس!
ما نفع السلاح بدون رجال….
للأسف… نفتقد للرجال لا للسلاح….
رجالا يأمرون هذا الجيش ….
رجالاً جريئة لا تساير و لا تسييّس …