
“نحنا معتّرين صحيح بس نحنا بشر”… تقولها الفتاة الأثيوبية “بيتي” بحسرة وألم ممتزج بدموعها عندما تتحدث عن قصتها!، فبيتي شأنها شأن الكثير من العاملات الأجنبيات اللواتي يعاملن بوحشية، وإن تعددت أوجهها إلا أن عنوانها واحد: “لا إنسانية”!.
ليست المرة الأولى التي تعمل فيها “بيتي” في لبنان، لكن هذه المرة مختلفة عن كل مرة… فبعد أقل من أسبوع على بدئها العمل، حصل سوء تفاهم بسيط مع مستخدميها فطلبت التوقف عن العمل وعادت إلى المكتب، وهناك حصل ما لا يتوقعه أحد…
pervers et raciste
I do not beleive that Lebanese are better than Ethiopians or Phillipinos .Check ur rank worldwide. EL TOSHHHHHHHHHH!!!!!!